سياحة ٌ عنتريّة

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

18 verses

  1. 1
    والحالُ حالُ زمانِنا◆لم يُفض ِ عنترة ٌ بسِرٍّ حين قال : أحِبُّ عبلَة َ
  2. 2
    إنّ عبلة َ لا وجودَ لها◆وقال الناقِدون : تكونُ في لبلابةِ الوطن ِ
  3. 3
    افترارًا ناعِمًا كالزُبدِ في شفَةِ الغِناء◆فقام َ عنترة ٌ, تمنطقَ سيفَهُ وعدا إلى الصحراء
  4. 4
    عبْسٌ لم تعُدْ عبسًا وطِيءٌ لم تعدْ◆ودمُ الخيامِ يُلطِّخُ الأسمنتُ بسمَتهُ
  5. 5
    ويحتجزُ النسيمَ لعَزلهِ عن سِرِّ نظرته ِ البريئةِ للسماء◆عرارُ نجْدٍ في رَفيفِ الزيتِ يفقدُ آخرَ الماءِ
  6. 6
    الطيورُ تفرُّ من أنغامِها / أصداءِ لوعتِها◆وتنغلِقُ الجبالُ على الفضاء
  7. 7
    إذ انحنتْ لعبورِ طائرةٍ تقودُ الرعدَ◆عنترة ٌ يفرُّ من انحناءٍ لانحناء
  8. 8
    خارجًا من قُبّة ِ الشُعَراءِ يلهثُ◆إذ رآهم بائِسينَ يُقَصِّفون بحائطٍ أقلامَهُمْ
  9. 9
    ويُنقِّبون عن الفضيلة ِ في جبال الجوع◆تاهَ .. فأين أبجَرُه ُ؟
  10. 10
    وعبلة ُ أين ؟◆أين فوارِسُ الأعداء ؟
  11. 11
    صاحَ.. وخاصَمَ الإصغاءَ للقمرِ المُعلَّقِ في حِبال ِ الصوت◆فانفثأتْ بجنبيهِ النوافذ ُ
  12. 12
    صفّقَ الأطفالُ في رِئتيهِ◆صاحوا : أمسِكُوا المجنونَ
  13. 13
    أشهرَ سيفَهُ .. انفرج َ اليقين◆مُتعجِّبًا .. لا تعرفون الفارسَ العَبْسِيَّ
  14. 14
    ـ مجنونٌ .. تهامَسَ سامِعُوه◆فثارَ .. أوْ أزَّتْ رصاصة ٌ
  15. 15
    المُهِمُّ تفجَّرَ الدمُ◆كانَ عنترة ٌ يُبارِزُ حتفَهُ
  16. 16
    والليلُ يهجم◆والصباحُ هناك
  17. 17
    عنترة ٌ يُجندِلُ آخرَ الفُرسان◆ثم يُقِيمُ أفراحَ الدُخول ِ بعبلة
  18. 18

    الدُنيا تُهنِّئهُ وترجو عطفَه ُ!!