ركود

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

18 verses

Dedication

قال للطُحلبِ الماءُ : أنسَيْتنِي ساعة َ الوقتِ

  1. 1
    ألبسْتنِي حُلَلَ الموتِفرَّقتَ صوتي بصَمْتي
  2. 2
    وحولي يجفُّ الهواءُالغمامُ الذي لا يسِيلُ : فراغ ٌ يطول
  3. 3
    فيعرجُ في الملكوتفتنسى دوائرهُ بعضَها , تتداخل
  4. 4
    والرملُ في مائها يتثاقلفالظِلُّ منهُ احتواء
  5. 5
    تقدَّمتُ يا جبلاً لا يبوحويا غابةً لا تؤدي
  6. 6
    ويا أفُقا لا يُحيطوحولي المُحيط
  7. 7
    فارتدَّ في روحيَ الصوتُواحترقتْ في يدي شمعة ُ الوقت
  8. 8
    والظلُماتُ / انفلاتُ الجهاتِ إلى بعضهاانهدَمتْ قبَّة الريح
  9. 9
    فانهمرتْ في الرمال السماءتقدَّمتُ , ضعتُ , فصِحتُ
  10. 10
    فردَّ يدَ الصيحةِ الصمتُخوفي يروحُ ويأتي
  11. 11
    وأغنيتي يتفتتُ في مُقلتيهاالشتاءإلى هذه اللحظةِ اخترقَ الألمُ الذكريات
  12. 12
    إلى هذه اللوعة اخترق الشجنُ الأغنياتوساعتُنا الأزلِيَّة ُ أوقفَها الموتُ غارقًة بالتلَفُّتِ
  13. 13
    بعدَ انتظارٍ تدورُ بنا الأرضُ ضِدَّ القرارفيُمسي الشروقُ غرُوبا
  14. 14
    وعند الصباح يحلُّ المساءعرفتُ الرحيلَ , جهلتُ الإقامهْ
  15. 15
    عرفتُ الفَناءَ , جهلتُ القِيامهْتمسَّكتُ بالحقِّ , والناسُ حولي
  16. 16
    يشدُّون حولَ الضياء القتامهْفيالتعاسة َ من ينصرُ الحقَّ
  17. 17
    والناسُ لا يتركون اتِّهامهْتقلقلتِ الأرضُ أم قدَمايَ أمامَ المُزَوِّرِ والمُرْتَشي ؟
  18. 18

    وفي وجهيَ الليلُ أظلمَ أم ظالمِي بامتصاص دمي ينتشي ؟