احتباس

عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

21 verses

  1. 1
    والقلوبُ بها الخوفُ مَرَّ,◆احتمى في زجاج النظرْ !
  2. 2
    تأكلُ النارُ أنفاسَها◆فيصيحُ الدخانُ : إلى أين ؟
  3. 3
    يلتفُّ .. يهربُ منه المكانُ◆وراء بقايا الصورْ !
  4. 4
    صوتُ الاسعافِ شؤمٌ .. نقولُ◆ولكنها الآن كالفهدِ أمسكَهُ الغولُ
  5. 5
    كي تستجيبَ الضفافُ لنهر البشرْ !◆صوتُ الاسعاف يمسكهُ المزلقانُ
  6. 6
    القطارُ على البُعد حاصرهُ الخفقانُ◆لينساه ظِلٌّ يخافُ التقدُّمَ في المُنحَدرْ !
  7. 7
    ليتهُ الانتظارُ الأليفُ◆على النار تمشي الحروفُ
  8. 8
    والاسعافُ واقفة ٌ◆والقطارُ الذي راحَ يدرجُ
  9. 9
    قد نسيَ الوقتَ◆فالشمسُ في عينهِ والقمرْ !
  10. 10
    إنها النارُ مرشوقة ٌ في العُلوِّ◆المطافئُ تعوي
  11. 11
    والمزلقانُ يرِنُّ كلحظةِ ميلادهِ◆لا يريدُ انهيارًا أخيرا لأورادهِ
  12. 12
    يحتويه المكانُ لينسى السفرْ !◆يُحكِمُ الخطرُ الآنَ قبضته
  13. 13
    ويلوِّحُ للعابرين : انتهَى كلُّ شيءٍ◆ليبقى الحنينُ رنينًا بقلب الوترْ !
  14. 14
    والقطارُ الذي اقتربَ الآن◆رَقَّ حنانا فصاحَ بلا لغةٍ
  15. 15
    لاحتباسِ الهواءِ◆الذي يخرقُ الآن بالُونةَ الصمتِ في ُقبّة الكبرياء
  16. 16
    فينهمرُ السيلُ/ سيلُ البقاء◆بلا وجهةٍ في مسام القدَرْ !
  17. 17
    يا طريقا وحيدًا لنجدتِنا◆وبريقا من الضوءِ .. أين ظلامُ الأسى لفّنا
  18. 18
    كيف أسلمتَ خدّيك ُظفرَ القطار◆إلى أنْ دهانا الخطرْ !؟
  19. 19
    كيف .................؟◆فانكسرَ الأفقُ المستجيبُ للهفتِنا
  20. 20
    وهو يهتفُ : أين المفرْ !؟◆يتنامَى الصراخُ , يمزِّقُ بعضا
  21. 21

    يُشتتُ في السُحُبِ الأرضَ مُنفرطًا في المطرْ !!