إلام يضرب أحداقي بأحشائي

عبد الحميد الرافعي

29 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    إلام يضرب أحداقي بأحشائيحرب النقيضين من نار ومن ماء
  2. 2
    إذا أقام ضلوعي الوجد أهبطها البكاء فانقوست يا ميّ أعضائي
  3. 3
    أبليت يا بين جثماني ومصطبرييا شر ما شمتت في الحب أعدائي
  4. 4
    آليت لا بارحت نار الغضا كبدييوماً ولا فرحت عيني بإغفاء
  5. 5
    إن لم أطر بجناح العزم راحلتينحو البطائح تطوى كل بطحاء
  6. 6
    إذا توسطت مغنى واسط بلغتبي الأماني حمى شيخ العريجاء
  7. 7
    الغوث أحمد سلطان الرجال وعُنوان الكمال ومعنى كل علياء
  8. 8
    ابن البتول ومحبوب الرسول ومنكانت مباديه غايات الأجلاء
  9. 9
    أمام كوكبة القوم الأولى ركبوانجب الخضوع فجاوزا كل خضراء
  10. 10
    أولاه والده المختار لثم يدبيضاء كن هواها في سويدائي
  11. 11
    أحيت قلوب أولي التقوى طريقتهشتان ما بين أموات وأحياء
  12. 12
    أمسيت في الناس أدعى في محبتهبالأحمدي وهذا خير أسمائي
  13. 13
    ألقى بذكر اسمه الآساد خاضعةمنقادة بأسار الذل كالشاء
  14. 14
    أما الأفاعي فيحلو سمها بفميكأنما انقلبت أقداح صهباء
  15. 15
    الله أكبر ما أبهى وأبهرهاخوارقا بلبلت فكر الألباء
  16. 16
    أمضى المواضي لدى ذكراه قد نطقتبثلمها وعجيب نطق خرساء
  17. 17
    أخالني إذ أخوض النار مدرعابسره خائضا في روض أنداء
  18. 18
    أقول للجمر هزأ إذا شبههكم مقلة للشقيق الغض رمداء
  19. 19
    آيات سر مع الأفلاك سائرةيبلى الزمان ولا تنهى بإحصاء
  20. 20
    آثارها في جبين الشمس بارزةويح المكابر كم يغدو بعمياء
  21. 21
    إليك يا ابن الرفاعي انبرت إبليكالسهم لكنها كالقوس للرائي
  22. 22
    أقامها الشوق مثلي ثم أقعدهاجنى تلوّت فحاكت بعض أحنائي
  23. 23
    أنت أنيني إلى ناديك فاندفعتمثل النعامى فلاقت خصب نعماء
  24. 24
    أنت الذي تكشف الغماء فيه فلوأشار للريح ما هبت بنكباء
  25. 25
    أنت الذي تحرز الدنيا وضرتهافي حوزة من حمى علياه قعساء
  26. 26
    أتيت بابك والأيام عابسةبوجه حظي فضاءت فيك ظلمائي
  27. 27
    أمنت رمضاء دهري في ظلالك ياغوثاه وانهمرت أنواء سرائي
  28. 28
    ألفت مدحك مع علمي بعجزي عنمداه لكنني أشفي به دائي
  29. 29
    أمسى وأصبح في معناك مبتهجايا أسعد الله إصباحي وإمسائي