يا أَيُّهَا ( الجَمرِيُّ ) أَشعَلَ أَضلُعِي

عباس علي العسكر

22 verses

  1. 1
    مِنْ أينَ أبدأُ والبدايةُ منْ دَمَي◆سَيلُ الدِّمَا قد خُلتُهُ بُركانَا
  2. 2
    تَغلي بأوردَتي فأضحتْ لَوعَتي◆تَنسابُ منْ أقصى الحشا أَطنانَا
  3. 3
    رُسمتْ على بِيضِ الصَّحائِفِ آهتي◆وَتشكَّلتْ لِلعَاشِقِينَ بَيَانَا
  4. 4
    وَمضتْ بتاريخِ الرَّحيلِ تَخُطُّهُ◆رَقماً يُصارعُ نَقشُهُ النِّسيانَا
  5. 5
    سَتظلُ يا شيخَ الشَّهامةِ شُعلةً◆في فكرِ مَنْ يَرقى العُلا إِنسانَا
  6. 6
    سَتظلُ قِنديلاً تُضِيءُ نُفُوسَنَا◆عِزَّاً وَعزمَاً عَابراً أَزمَانَا
  7. 7
    مِنهَاجُ رُوحِكَ لَمْ يَكنْ يا شَيخَنَا◆إلّا حَقِيقَةَ مَنْ تَلا القُرآنَا
  8. 8
    وَمشى طَريقَ المُرسَلينَ تَيَمُّنَاً◆وَأَطاعَ رَبَّاً غَافِراً رَحمَانَا
  9. 9
    مِنْ أينَ أبدأُ حَسرتي وَتَأَلمُّي◆وَحَديثُ فَقدِكَ يَملأُ الأركَانَا
  10. 10
    يا أَيُّهَا ( الجَمرِيُّ ) أَشعَلَ أَضلُعِي◆نَبَأُ الرَّحيلِ وَزادني نِيرَانَا
  11. 11
    مُذْ سَارَ نَعشُكَ والقُلُوبُ لَوَاهِبٌ◆وَالدَّمعُ بَلَّلَ حِينها الأكفَانَا
  12. 12
    لَحنُ العَزَاءِ عَلى هِضَابِكَ لَوعَةٌ◆دَكَّتْ سُهولاً أَرجَفَتْ وِديَانَا
  13. 13
    هذا بُحَيرُكَ قَدْ تَشَظَّى مَوجُهُ◆آهاتُ حُزنٍ ألهَبَتْ شُطآنَا
  14. 14
    يا مُلهِمَاً حُرّيّةً خَضرَاءَ لا◆تُمحَى وَتَبقَى لِلوَرَى عُنوَانَا
  15. 15
    وَمَشَيتُ أقطَعُ دَربَ أَحزاني على◆إيقاعِ لَحنٍ مَزَّقَ الوِجدَانَا
  16. 16
    حتَّى قَوافي الشِّعرِ تَاهَتْ منْ يدي◆فإذا بِهَا قد أَربَكَتْ أَوزَانَا
  17. 17
    وَقَصِيدتي هَمَسَتْ بِأَبسَطِ مَا حوى◆قَلبُ المُحِبِّ وَتَرجَمَتْ أَشجَانَا
  18. 18
    ( بَحرَينُ ) أَبكَاكِ الرَّحيلُ فهذهِ ( الـ◆أَحسَاءُ ) مَدَّتْ للعزا شُريَانَا
  19. 19
    نَبَضَاتُ ذِكرَاهُ التي في رُوحِهَا◆أَروَتْ نَخِيلاً أَورَقتْ أَغصَانَا
  20. 20
    ( بَحرَينُ ) يَا وَطَنَ الِإبَاء ِ تَشَرَّفَتْ◆حَبَّاتُ رَملِكَ إذْ حَوَتْ جُثمَانَا
  21. 21
    لكنَّمَا العُشَّاقُ يَسكُنُ رُوحَهُمْ◆( عَبدُ الأَمِيرِ ) وَقَدْ غَدَوا أَوطَانَا
  22. 22
    ( بَحرَينُ ) مَاْ اْخْتَلَفَتْ رُؤَانَا لَحظَةً◆في شَيخِنَا ( الجَمرِيِّ ) ذَابَ هَوَانَا