نبضاتٌ في حضرة الأمير (ع)

عباس علي العسكر

17 verses

  1. 1
    أيقظتُ حين شروقكَ الأفكارافتوضَّأتْ كلماتيَ الأشعارا
  2. 2
    صلَّتْ بِمِحرَابِ القداسةِ أحرفيوتَلتْكَ آياتُ الهوى أذكارا
  3. 3
    من أنتَ يا مولايَ؟ .. حِيرَةُ أَذهُنٍ،لُغزُ الوجودِ .. تجاوزَ الإنكارا
  4. 4
    من أنتَ يا مولايَ؟ .. غيثُ إمامةٍفجريتَ في أعماقنا أنهارا
  5. 5
    ها أنتَ للعشاقِ جوهرُ عشقهمْفبرقتَ بين عيونهمْ أنوارا
  6. 6
    حتى يراعيَ قد تَرَقْرَقَ فكرةًأخرى نمتْ في ضفتيكَ حوارا
  7. 7
    جذَّرتُ عشقكَ يا عليُّ بأضلعيأطعمتُ حبكَ للبنينِ ثمارا
  8. 8
    وأنا هنا فوق الرمالِ سفينةٌعَشِقَتْكَ موجاً سيدي وبحارا
  9. 9
    يا أنتَ يا لحنَ السماءِ وإننيقطَّعتُ بين أناملي أوتارا
  10. 10
    يا أنتَ يا لحنَ السماءِ وخلتُنيضيَّعتُ بين لحونكَ المزمارا
  11. 11
    ومسافتي بين الضميرِ ومهجتيشوطٌ تحوَّلَ يا عليُّ مزارا
  12. 12
    فامتدَّ بي ذاك الطريقُ إلى هدىًحتى انتهجتُكَ مذهباً ومسارا ..
  13. 13
    ..نحو الفلاحِ، هناك صدقُ هويتيما خاب من حمل التَّقيَّ شعارا
  14. 14
    وحَطَمتُ إيطارَ الشكوكِ لأننيأيقنتُكَ الحقَّ البليجَ نهارا
  15. 15
    لو عُدتُ أنفضُ عن طقوس طفولتيحين الشبابِ رغائباً وغُبارا
  16. 16
    لوجدتُني أدركتُ جُلَّ حقيقتي_الأولى وكان تنقلي أطوارا
  17. 17
    عذراً .. أتيتُ ببعضِ نبضيَ عاثراًبقصيدةٍ فاطلبْ لها الأعذارا