قبطان

عباس علي العسكر

15 verses

  1. 1
    أَبْحِرْ فَزَورَقُكَ الأَحزَانُ وَالأَلَمُوَبَينَ كَفَّيكَ مِجدَافُ الهوى وَهَمُ
  2. 2
    عَلَى الشِّرَاعِ اشْرَأَبَّ النَّحسُ مُذْ عَلُقَتْأَطرَافُهُ فَاسْتَحَالَتْ عِندَهُ الهِمَمُ
  3. 3
    أَبْحِرْ وَلَا تَبتَئِسْ مِنْ هَبِّ عَاصِفَةٍلِأَنَّ عُمرَكَ في مَسرَى الهوى عَدَمُ
  4. 4
    صَوبَ الغُرُوبِ الذي أَلْهَاكَ مَشرِقُهُبِالأَمسِ حَتَّى تَفَشَّ القَهرُ وَالنَّدَمُ
  5. 5
    أَوقِفْ عَلَى شَاطِئِ الأَحزَانِ قَارِبَهُو ناج ِرملاً، سيَحلُو عِندَهُ الكَلِمُ
  6. 6
    وَادْفُنْ مَلَذَّاتِ عِشقٍ بَينَ هَمسَتِهِهُنَا لَكَ الرَّملُ دُونَ الهَمِّ يَبتَسِمُ
  7. 7
    رَفرِفْ مَعَ الطَّيرِ .. جَرِّبْ أَنْ تَطِيرَ بِلَارِيشٍ فَقَدْ تَحْتَضِنْكَ السُّحبُ أَو قِمَمُ
  8. 8
    أَطِلْ بَقَاءَكَ خَلفَ التِّيهِ مُتَّشِحَاًبِالصَّمتِ مُذْ خَاصَمَاكَ: اللَّحنُ وَالنَّغَمُ
  9. 9
    هَلْ تَرتَجِي عَودَةً لِلحُبِّ ثَانِيَةًوَالوَحلُ وَالطِّينُ غَاصَتْ فِيهِمَا قَدَمُ ؟!
  10. 10
    حَتَّى النُّجُومُ التي عَانَقتَ لَمعَتَهَاقَدْ خَانَهَا الضَّوءُ حَيثُ الضَّوءُ مُتَّهَمُ
  11. 11
    وَمَا حَدِيثُكَ عَنْ ( لَيْلَى ) بِفِتنَتِهَاإِلَّا ارْتِعَاشَاتُ حَرفٍ قَدْ هَذَاهُ فَمُ
  12. 12
    يَا مَنْ تَوَهَّمتَ أَنَّ الحُبَّ آخِرُهُجَنَّاتُ عَدنٍ فَذَاكَ الجَهلُ وَالظُّلَمُ
  13. 13
    هَذِي الدَّفَاتِرُ فَوقَ الرَّفِ مَوتَتُهَافَشَيَّعَاهَا هُنَاكَ : الحِبرُ وَالقَلَمُ
  14. 14
    مَثوَاكَ مَا بَينَ أَوجَاعٍ عَلَى وَجَعٍوَبَينَ مَا يَحتَويِكَ اللَّيلُ وَالسَّقَمُ
  15. 15
    حَاوِلْ مَعَ الوَقتِ جَرَّ الآهِ مِنْ رِئَةٍفَذَا رَبِيعُكَ في أَنفَاسِهِ الحُلُمُ