طواف العبير

عباس علي العسكر

17 verses

  1. 1
    أَدِرْ (حُذيفةُ) كأسَ الحبِّ صَافِيَةًبينَ الأحبَّةِ في عَزفٍ على الوترِ
  2. 2
    ألا ترى الليلَ ما أحلاهُ يَجمَعُنَافي ضِحكَةِ القَدرِ المُوعُودِ بالقمرِ
  3. 3
    أَدِرْ لُحُونَكَ لا خَابتْ تُؤَجِّجُنَافي مَجمَرِ الشَّوقِ في إطلالةِ السَّحَرِ
  4. 4
    مِن (أَيهَمٍ) بَاتَ بالأشعَارِ يُتحِفُنَاحتى تَمازجَ ذاكَ الشِّعرُ بالخَفَرِ
  5. 5
    (أَبو مَنَارٍ) بِوَجهِ البِشْرِ طَالَعَنَامَازالَ يَقدَحُ بالأفكارِ والفِكَرِ
  6. 6
    طَالتْ بِنَا مَوجَةُ الأشواقِ عَارِمَةًفي عَالمِ الحُبِّ لا في عَالمِ البَشَرِ
  7. 7
    عَبَّأتُ ذَاكرَتي أَسَمَاءَ مَن فَتَحُوابالقلبِ داراً بلا سُؤمٍ ولا ضَجَرِ
  8. 8
    هذي التَّوائِمُ شَاءَ اللهُ يَجَمَعُهَاعِندَ الحقيقةِ لا لَوناً مِن الصِّوَرِ
  9. 9
    غَداً إذا دُقَّ نَاقوسي على عَجَلٍوَرُحتُ أَلهَثُ في إعياءَةِ السَّفَرِ
  10. 10
    تَأَكَّدُوا أَنَّنَي أَبقَيتُ بَينَكُمُرُوحي تُغَنِّي أَغَاني البَدوِ والحَضَرِ
  11. 11
    والجِسمُ لَو غَابَ خَلفَ الدَّربِ يَرقُبُكُمْفي نَبضَةِ القلبِ أَو في رَمشَةِ النَّظَرِ
  12. 12
    رَبَّاهُ كَم مِن فُراقٍ صَار يُؤلِمُنيكَوَخزَةِ الطِّبِ للأجسامِ بالإبرِ
  13. 13
    أَخشى يَطُولُ المدى أَخشى عَوَاقِبَهُيُحيلُني بعدَ أَحبابي إلى حَجَرِ
  14. 14
    مَا قِيمَةُ المَرءِ لَولا الصُّحبُ تَمنَحُهُدِفءَ المشَاعِرِ تَمحُو عِلَّةَ الكَدَرِ
  15. 15
    أَروي إذا عُدتُ (للأحساءِ) مَلحَمَتيللنَّخلِ، للأرضِ، للأشجَارِ، والثَّمَرِ
  16. 16
    غَداً إذا جَاؤوا بالأشواقِ فَاحتَضِنيأُمَّاهُ كَنزَ الوَفَا والصِّدقِ والدُّرَرِ
  17. 17
    أَعُودُ مِن حَيثُ مَا كَانَتْ بِدَايَتُنَاأَدِرْ (حُذيفةُ) كأسَ الحبِّ في السَّمَرِ