شعر الإخوانيات

عباس علي العسكر

61 verses

  1. 1
    أبداً فلمْ يعجزْ يراعُكَ ها أنامن فرطِ إعجابي شددتُ بُراقي
  2. 2
    كيما أُلاقي الشاعرَ الأوفى وهلمن بعد حرفِكَ يا صديقُ ألاقي
  3. 3
    ياوافياً لاقيتني واستأنستآسرار روحي بعد طول فراقِ
  4. 4
    فرميتني في حضن حرفك صادحاًتغوي الشعور بفنِّك الخلّاقِ
  5. 5
    طولُ الفراقِ: متاهةٌ بمتاهةٍأسعى وقلبيَ لهفةُ الأشواقِ
  6. 6
    لا ينطفي لهب اللقاء وخلتنيأمسكتُ طيفكَ في طويلِ عناقِ
  7. 7
    تذكار ليلات الوصال مخلدٌأصل الوفاء لأطيب الأعراقِ
  8. 8
    من دون أنسابٍ تآخينا علىعهد الإخاء ونبذ كل شقاقِ
  9. 9
    يا من نزلتَ القلبَ بالحب الذي _اكتنزَ الرؤى من دونِ أي نفاقِ
  10. 10
    فتعاظمتْ رؤياك بين جوانحيفغدوتَ في دنيايَ كل رفاقي
  11. 11
    ماذا سيروي القلب من أشواقكمماذا سيكتب معهد الآماق ؟
  12. 12
    علمتني لغة الوصال مرفرفاًفغدوت في بيت الوفاءِ رِواقي
  13. 13
    أحرمتُ من ميقاتِ صدقكَ ها أنالبّيتُ باسمِ الحبِّ من أعماقي
  14. 14
    وأطوفُ حولكَ كعبةً مبنيّةًمن طينِ طهركَ سيّد الأشواقِ
  15. 15
    منذ التحمنا فوق سفح لقائناهو بدرُنا الأزليُ دون َ مُحاقِ
  16. 16
    هَجَرَ الكَرَى قلبَ الأخوةِ فاكتوىناراً ، فتاقَ لموعِدٍ وتلاقِ
  17. 17
    عندَ اللقا .. عينايَ نافذتانِ منضوءٍ .. سيُدخلُكَ الهوى أحداقي
  18. 18
    هيِّئ كؤوسَ الشوقِ في ليلِ (الحسا)بالشِّعرِ نُحيي ليلَنا يا ساقي
  19. 19
    مازلتَ تَعصُرُ في الكؤوسِ مودَّةًأسقَيْتَنيها حلوةً بمذاقي
  20. 20
    للهِ دَرُّكَ من أخٍ مُتَفضِّلٍبالجودِ تربحُ دائماً بسباقِ
  21. 21
    مافزتُ في سَبْقٍ على أمثالِكُمأنتَ المـَعيُن بنهرِنا الدفّاقِ
  22. 22
    هي أمُّنا الأحساء ُ أسقَتنا الهوىفطمى مُحيطُ الأرضِّ بالأخلاقِ
  23. 23
    عَوّدْتَنا في البدء من طِيب ِ اللـِقافانثال نهر ُ الوصل في الأوراقِ
  24. 24
    ياويح قلبي قد شُغلنا بالدُناعن بَوحِنا وقريضِنا الخَلّاق
  25. 25
    وهي الحياة تقاسَمَتْ أحبابَنامابين (دمامي) وبين (عـِراقي)
  26. 26
    قد خَلّفُوا نارَ البعادِ بأضْلُعِيياربُ فاحفظهم من الإحراقِ
  27. 27
    أ (خميسُ) أقصى ما لديَّ نُبيضةٌفرّتْ مقابلَ نبضكَ العملاقِ
  28. 28
    أنتَ الكريمُ وكلما أغدقتَ جو_دَكَ كنتَ تحسبُهُ بسيطَ دقاقِ
  29. 29
    إني أحاول يا (خميسُ) ولم أصلْرُبعَ المسافةِ كيف أُنهِي الباقي
  30. 30
    وزعمتَ أنك قاصرٌ عن رحلتيطول ُ المسافة ِ لن يزيد وثاقي
  31. 31
    فقريضُكم لونُ الفواكه ناظمُحرفاً بطعم خُلاصة الدُرَّاقِ
  32. 32
    بل كالمحيط أثار غاوية الهوىفاستأنسا حيناً على إغراقي
  33. 33
    ما أروع َ الغرق الذي في بحركملَـمَّا يكون برعشةٍ ووفاقِ
  34. 34
    وزعمتَ أنكَ غارقٌ في بحرِنا،عجباً وأنتَ البحرُ بالإطلاقِ
  35. 35
    إني زرعتُكَ نخلةً هجريّةًمنها تدلتَ تمرةُ الأعذاقِ
  36. 36
    رتّبتُ مائدةَ القصيدِ مشاعراًووضعتُ كلَّ الحب في الأطباقِ
  37. 37
    مهما وهبتُ الجودَ يبقى قاصراًفالجودُ منكمُ فاقَ كل نطاقِ
  38. 38
    ها قد أتانا العيدُ محضَ تعانُقٍفامزج مَداكَ ببيرقٍ خفّاقِ
  39. 39
    فإذا أحَمَّتـْني ثعابينُ النوىفالدفءُ من أحضانكم تِرياقي
  40. 40
    لغة ُالوصالِ نفيسةٌ بمِدادِهالاتزدهي يوماً بلا إحْقاقِ
  41. 41
    أَنّى سيسطعُ طيفـُكُم بسمائـِنالـِتُبَرْمِجَ البسمات ِ بالأشداقِ
  42. 42
    تبقى جميلاً صاحبي فترفقوا(عبَّاسُكم) يَحتاجُ للإشفاقِ
  43. 43
    سأزفُ قلبيَ نحوكمْ في موكبٍللشوقِ عزفَ النايِّ والأبواقِ
  44. 44
    العيدُ ما عيدي بدونِ عناقكمْإلا ظلامٌ لا يَودُّ فراقي
  45. 45
    منْ أينَ لي قلبٌ كقلبِكَ كلماحاصَرتُ نبضَهُ جادَ بالإهراقِ
  46. 46
    عباسُ أَنْطـَقْتَ الحروفَ فأبْدَعَتْقصراً شَدَا بروائع ِ الإنطاقِ
  47. 47
    فَمَلَكْتَ تاج َالشعرِ باستحقاقهِلمّا أتاكَ بعرشهِ المـُنْساقِ
  48. 48
    فـ(جناسُهُ) سُحُبٌ تثجُ بفيضِكموفناءُ ذاك َالقصر ِ مَحضُ(طِباقِ)
  49. 49
    ما زِلتُ أشتاقُ "الحياةَ "بشِعرِكُمفأدِم عليَّ "الروحَ"بالإنفاقِ
  50. 50
    أمعِنْ لطينَتِنا شذىً معجونةًقد أبدعتْ فيها يَدُ الخلَّاقِ
  51. 51
    بهويةِ الإيخاءِ جئنا للدُّنىمختومةَ التِّحنانِ من رزَّاقِ
  52. 52
    إنَّا وُهِبنَا الحُبَّ كيما نَرتَقيبمدىً كنجمٍ فاتنٍ برَّاقِ
  53. 53
    إن كان جُلُّ الناسِ بَيعٌ سُوقُهُمفأنا امتلكتُ بضائعَ الأسواقِ
  54. 54
    وحفظتُها في مَتْجَرٍ يهوى الهوىلكِنْ دُهِيتُ بأمهرِ السُرّاقِ
  55. 55
    سَرَقَ القلوبَ مُجَلْجِلاً بِشِغافِهابـ(عساكرٍ ) في الفتقِ والإرتاقِ
  56. 56
    خُضنا عُبابَ البحرِ شِعراً هادِراًعِشنا الأمانَ بِخِبرةِ السَوّاقِ
  57. 57
    كانتْ أعاصيراً تَعُجُ بِصَفْصَفٍرَامَت تُراوِدُنا عن الآفاقِ
  58. 58
    ماشابَنَا خَوفٌ بِخَوضِ غِمَارِهامازَلزَلَتْنا رِعْدةُ الإخفاقِ
  59. 59
    وعلى السواحلِ قَدْ رَسَتْ أشعارُناتختال في حُلَلٍ من الأنْسَاقِ
  60. 60
    والشِعرُ عادَ إلى السماءً مُبَشِراًمثل الهلالِ مُوَدِّعاً لِمُحاقِِ
  61. 61

    المساجلة من 17/10/2012 الى 31/10/2012