رمادٌ تدره الرياح

عباس علي العسكر

22 verses

  1. 1
    بِالأَمسِ كُنَّـا … وَكَـانَ الحُـبُّ مُلتَهِبَـا◆وَالآنَ أَينَ الهوى؟ .. هَلْ ضَاعَ أَمْ هَرَبَا ؟!
  2. 2
    مُذْ عِشتُ وَهـمَ الهـوى فالحُلـمُ آخِـرُهُ◆- مَوتُ الحَقِيقَةِ- صَوبَ الأُفـقِ إِذْ غَرُبَـا
  3. 3
    أَضَعتُ عُمـرَاً بِـدَربِ العِشـقِ وَاأَسَفِـي◆حَتَّى غَدَا اليَـأسُ يَنعَـى العُمـرَ مُنتَحِبَـا
  4. 4
    أنَـا الـذي اختَـارَ آهَــاتٍ تُمَـزِّقُـهُ◆مَـا عَـادَ يَنفعُـهُ التَّبريـرُ لَـو عَتَـبَـا
  5. 5
    ألُـومُ نَفسِـي لَعَـلَّ الـلَّـومَ يَجعَلُـنـي◆في هَجعَـةِ اللَّيـلِ عَـنْ ذَنبيـنِ مُجتَنِبَـا
  6. 6
    أَشـدُو وَلحنِـي مِـنَ المِزمَـارِ مُرتَبِـكٌ◆أَضَعتُ بعدَ الهـوى المِزمـارَ وَالطَرَبَـا
  7. 7
    أَتِيـهُ فـي غُربَـةٍ جَـدبَـاءَ مُوحِـشَـةٍ◆حَتَّـى بِذَاتِـي يَعِيـشُ الأَمـنُ مُغتَـرِبَـا
  8. 8
    ذِكرَاكِ في خَاطِرِي نَقـشٌ عَلَـى حَجَـرٍ◆لَا تَفرَحِي لَنْ أُعِيـدَ الأَمـسَ مُـذْ ذَهَبَـا
  9. 9
    أَبقَيـتُ ذِكـرَاكِ كَـيْ يَرتَـاحَ مُقتَنِـعَـاً◆قَلبِي، وَيُعرَفُ بَيـنَ الخَلـقِ مَـنْ كَذَبَـا
  10. 10
    رَضِيتِ لِيْ لَاهِبَ الهِجـرَانِ فانصَهَـرَت◆رُوحِي ، وَقَلبِي اعْتَـرَاهُ الوَجـدُ فَالتَهَبَـا
  11. 11
    لَا تَذكُـرِي شَاطِئـاً مُـذْ كُنـتُ أَمنَحُـهُ◆دِفءَ المشَاعـرِ مِـنْ ضِلعَيـنِ مُنسَكِبَـا
  12. 12
    لَا تَذكُـرِي خَفقَـةً مُـذْ كُنـتُ أُسكِنُـهـا◆رَملَ الشَّواطِـئِ مَـنْ ذَاكَ الـذي وَهَبَـا
  13. 13
    لَا تَذكُـرِي حُلمَنَـا مُـذْ كُنـتُ أَرسِمُـهُ◆بِكُـلِّ لَـونٍ وَكَـانَ القَـوسُ مُضطَرِبَـا
  14. 14
    لَا تَذكُـرِي دَربَنَـا مُـذْ كُنـتُ أَزرَعُـهُ◆وَرداً وَلَـولَا دِمُـاءُ القَلـبِ مَـا شَـرِبَـا
  15. 15
    لَا تَذكُـرِي شَاعِـرَاً أَهــدَاكِ مُهجَـتَـهُ◆شِعرَاً عَلَى صَفحَةِ القُرطَـاسِ مُـذْ كَتبَـا
  16. 16
    لَا تَذكُرِي أَنَّنِـي وَحـدِي أُصَـارِعُ فـي◆بَحـرٍ وَقَـدْ خَانَنِـي المِجـدَافُ مُرتَهِبَـا
  17. 17
    هَيَّا ارْفُضِـي كُـلَّ ذَاكَ الآنَ وَانْسَحبِـي◆تَذَكَّـرِي أَنَّنِـي مَـا كُـنـتُ مُنسَحِـبَـا
  18. 18
    مَهـلاً فَقَبـلَ اختِتَـامِ القَـولِ أَمنَحُـكِ ـ◆التِّذكَـارَ والحُـبَّ والتَّبريـرَ والحَطَـبَـا
  19. 19
    فَأضرِمي النَّارَ فـي التِّذكَـارِ وابْتَسِمِـي،◆تَنَاوَلـي قَـهـوَةَ الأَفــرَاحِ وَالرُّطَـبَـا
  20. 20
    دَعِـي فُــؤَادِي يُعِـيـدُ الآنَ حِسبَـتَـهُ◆مِنْ بَعـدِ مَـاضٍ وَحَتمـاً ألتَقِـي الذَّهَبَـا
  21. 21
    هُنَـاكَ فـي دَورَةِ الأَقـدَارِ لِـيْ أَمَــلٌ◆حَتَّـى وإِنْ كَـانَ عَـنْ عَينَـيَّ مُحتَجِبَـا
  22. 22
    شَتَّـانَ مَـا بَيـنَ أَمـوَاجٍ تُدَغدِغُـنِـي◆وَخَنجَرٍ غَاصَ فـي الأَعمَـاقِ وَاختَضَبَـا