أم كنتِ تختارين مسك ختام؟!!!

عباس علي العسكر

28 verses

  1. 1
    عَينَاكِ (أَنتِ) حكايةُ العشقِ القديمِ..أَمَا تَرَينَ تَوَلُّعِيْ وَهِيَامِيْ
  2. 2
    عَينَاكِ بحرٌ..كيفَ لِيْ فِي رِحلَةٍ أُولَى..
  3. 3
    أُجَدِّفُ فِيهِمَا بِسَلامِألقَ الهوى مِنْ نَظرةٍ،
  4. 4
    سَيَتِيهُ فِي ضَوءِ العِيونِ مُتيَّمٌ بِالعِشقِ..لَمْ يَدرِ النِّهايَةَ / أَينَ تَأْخُذُهُ يَدُ الأيَّامِ
  5. 5
    أَبقَيتِ بَعضِيَ غَارَقاًفِي الخَوفِ، بَعضِيَ يَرتَجيْكِ مَرَافِئَاً
  6. 6
    لِحَقِيقَةِ الأَحلامِعنِّي القَصَائِدَ لَمْ أَزَلْ
  7. 7
    بَيتَاً تَوحَّدَ لحنُهُ بِغَرَامِيْفِي النَّثرِ، عنِّي لا تُطِيلِي..
  8. 8
    البَحثَ لَنْ تَجِدِيسِوى نَبضِيْ وَبَعضَ حُطَامِيْ
  9. 9
    لَمْ تَترُكِي الآمَالَ فُرصَةَ عَاشِقٍلِيُرَتِّبَ الأَشوَاقَ وِفقَ نِظَامِ
  10. 10
    أَنِّيْ كَـ طِفلٍ ..فِي هَواكِ –حَبِيبَتِي-
  11. 11
    مَا حَانَ وَقتُ فِطَامِيْبِينَ الظُّنُونِ مَشَاعِراً
  12. 12
    شَتَّى لِشَكٍّ جَامِعِ الأَوهَامِفَقَسَوتِ بِالهِجرَانِ دُونَ رَويَّةٍ،
  13. 13
    رُدِّيْ عَلَيَّ النَّبضَ، رُدِّيْ هَمسَهُ،..وَحِكَايَةً بَدَأَتْ بِوَقعِ خِصَامِيْ
  14. 14
    مَشرِقُكِ الـ هُنَا /ذَاتِيْ التي قَاسَتْ
  15. 15
    بِذَيَّاكِ المدىآهَ الضَّياعِ بِعِتمَةٍ وَظَلامِ
  16. 16
    مَازَالَ وَقتُكِ بَاكِرَاً،إِنِّيْ انْتَظَرتُكِ إِذْ نَبَذتُ مَنَامِيْ
  17. 17
    ( لَيلايَ) عَادَ اليَومُ بِالذِّكرَى..التي جَرَحتْ فُؤَادِيَ، عَادَ يَفتَحُ للأسى بَابَاً
  18. 18
    بِكَفِّ تَوَجُّعِيْ ..آلامِيْأَلْمَحتُ فِيكِ العِشقَ يِجنِيْ حَظَّهُ
  19. 19
    مِنْ بَعدِ أَنْ سُحِقَتْ عَلَىدَربِ العِتَابِ عِظَامِيْ
  20. 20
    أَلْمَحتُ فِيكِ الحَاضِرَ الآتِيْ..إِلَيَّ الآنَ مِنْ جِهَةِ الشُّرُوقِ..
  21. 21
    يُفَتِّقُ الأَزهَارَ فِي بُستَانِ حُبِّيَ..فَـ ارْتَأَيْتِ الصَّمتَ حَتَّى..
  22. 22
    مَاتَتِ الأَفرَاحُ هَمَّاً -يَا هَوَايَ- أَمَامِيْالصِّدقُ ثَوبِيَ..
  23. 23
    لَنْ أُدَنِّسَ أَبيَضَاً بِالكِذْبِ..كَيمَا أَختَلِيْ بِالعِشقِ..
  24. 24
    أُوهِمُهُ بِحُلْوِ كَلامِيْإِنِّي أَرَدْتُكِ يَا فَتَاتِيَ لَوحَةً
  25. 25
    عَشِقَتْ مِنَ الألوَانِ لَونَ تَوَلُّعِيْ وَهِيَامِيْوَهُنَا سُؤَالِيَ إِنْ أَرَدتِ إِجَابَةً،
  26. 26
    يَا (أَنتِ) تَحتَ ضُلُوعِكِ..الحُبَّ المُتَيَّمَ حِينَ كَانَ مَشَاعِرَاً
  27. 27
    فَاضَتْ عَلَيَّ الغَيثَ دُونَ غَمَامِ"أَ بَنَيتِ مِنْ وَهمِ المَشَاعِرِ حُبَّنَا
  28. 28

    أَمْ كُنتِ تَختَارِينَ مِسكَ خِتَامِ ؟!!!"