معاندة حرف

عامر هشام الغدير

21 verses

  1. 1
    يَممْتُ وَجهِي قَاصِداً أَحْبَابِيوَأَنَخْتُ فِي دُنْيَا الكِرَامِ رِكَاِبي
  2. 2
    وَأَصُوغُ حَرْفَي شَاكِياً لأَحِبَّتِيعَلِّي أُلَاقِي بُرْأَةً لِعَذَاِبي
  3. 3
    قَالَ الكِرامُ : ومَا لِجَفنك سَاهِدٌُ ؟فَأَجبْتُ مِنْ شِعْرِي فَذَاكَ مُصَابِي
  4. 4
    يَا صَاحِ لا تَشْكُ القَصِيدَ فَإِنَّهُكَسُلافَةٍ مُزِجَتْ بِعَذْبِ شَرَابِ
  5. 5
    مَا لِلِقَصَائِدِ إِنْ مَسَكْتُ زِمَاَمَها؟أَلْفَيْتُ نَفْسِي تَائِهَا بِشِعَابِي
  6. 6
    حَرْفِي يُعَانِدُنِي وَتِلْكَ مُصِيبَتِيشِعْرِي يُوَبِّخُنِي بِكُلِّ عِتَابِ
  7. 7
    أَبْكِي شَآمَ العِزِّ قَالَ لِسَانُهَاقَدْ كُنْتَ أَشْمَخُ فِى عُلَا الأَنْسَابِ
  8. 8
    اُنْظُرْ إِلى أَرْضِ الكَنَانَةِ بَاكِيَاأَ تُرِكْتُ يَا صَحْبِي لِبَعْضِ ذِئَابِي ؟
  9. 9
    وَانْظُرْ إلَى يَمَنِ الشَّهَامَةِ حَاسِراًصَارَتْ تُعَانِى رِبْقَةَ الحُجَّابِ
  10. 10
    وَالرَّافِدانِ وَقَدْ تَعَكَّرَ صَفْوُهُمْهَلْ كَانَ مَائِي نَبْعَةَ الأَغْرَابِ؟
  11. 11
    لَا تَدّعُونَ رُجُولَةً بِصَفَاقَةٍسَقَطَتْ مَزَاعِمُكُمْ عَلَى الأَعْتَابِ
  12. 12
    تَبَّتْ أَيَادِيكُمْ وَشُلَّ لِسَانُكُملَم تَفْلَحُوا قَولاً ولَا بَضُرَابِ
  13. 13
    حَارَ الكِرَامُ بِعِلَّتِي بَحَثُوا لَهَاعَنْ بَلْسَمٍ يَشْفِي جِرَاحَ صِحَابِي
  14. 14
    قاَلُوا تَرَفَّقْ قُلْتُ إِنِّي مُوجَعٌقَالٌوا فَأَنْصِتْ بُرْهَةً لِجَوَابِ
  15. 15
    قَد جِئْتَ تَرْجُو مِن مُصَابِكَ بُرْأَةًأَفنَيتَ عَمرَكَ نًاشِداً لِسَرَابِ
  16. 16
    مَا كَانَ شِعْرُكَ يا أَخَانَا موجِعاًلَا والَّذِي لَفَّ السَمَا بِسَحَابِ
  17. 17
    ثقْ بالإلَهِ وَقُلْ أتَيتُكَ ضَارِعَايَا رَبَّنا قَد أُوصِدَتْ أَبْوابي
  18. 18
    إنَّ الظَّلامَ لَقدْ تَطَاولَ لَيلُهوسَماؤُنَا مُلِئَتْ بِسُودِ غُرَابِ
  19. 19
    أَنَا لَم أَجِدْ إلا القَصِيدَ لأشْتَكيخَانَ القصيدُ محَابِري وكِتابِي
  20. 20
    قاَل الصِّحَابُ وقَد خَتَمتُ مَقاَلَتِيمُذْ تَاهَ حَرْفِي وانْزَوَى بِحِجَابِ
  21. 21
    قَد جِئتَ تَشْكُو جُرْحَ شِعْرِكَ رَاجِيافَأَثَرْتَ جُرْحَا ثَاوياً بِتُرَابِ