لك يا شام

عامر هشام الغدير

25 verses

  1. 1
    قلْبِي لذِكرى شَامِنا مُتفَطروالرُّوحُ قَد جزعَتْ على الأَحبَاب
  2. 2
    ناَم الضَّميرُ فمَا لهُ مِنْ يَقظَةٍأَرخَى جُفُونًا وانْزوَى بِحجَاب
  3. 3
    الطِّفلُ يصْرخُ والنِّداءُ مجَلجِلخَلُّوا مبَادئَكم بحِبر كِتَاب
  4. 4
    الأُمُّ ثَكْلى فِي صِبَاها باكِرًاوعشِيرهَا جَدثٌ وتَحت تُرَاب
  5. 5
    مَنْ للقُلوبِ الخائِفاتِ يُجيرُهَا ؟مِن هَولِ ما لاقَتْ بِكلِّ عذَاب
  6. 6
    مَن للبُطُونِ الجَائعَاتِ يقيتها؟فبِلادُها قفرٌ غدَتْ كيَبابِ
  7. 7
    مَن للظُّهورِ العَارياتِ بليلةٍشَتوِيةٍ باتَتْ بغيْر ثِيابِ ؟
  8. 8
    مَن للنُّفوسِ الحَائرَاتِ تساءَلتْ ؟حَارتْ فلَم تَسمعْ قلِيلَ جوابِ
  9. 9
    كَانتْ مدَلَّلةً ببيْتِ حبِيبِهاوعفِيفةً ومُصانةَ الأجنابِ
  10. 10
    كانَت إذَا قصَدَ اللَّئيمُ ديَارهَافخَرتْ بأصْلٍ ماجدِ الأَحْسابِ
  11. 11
    فَاليوْم وا أَسفِي لشَامخةِ الذُّرىهلْ ما أرَى حَقًّا ؟ فيَا لعجَابِي !
  12. 12
    الظبيةُ البيضاءُ هذَا حالُهَاإنْ أصْبحتْ طعْمًا لبعضِ ذئَابِي
  13. 13
    الوَردةُ الحمراءُ ذاكَ مصِيرُهَاإنْ أبْدلَت نحْلاً ببعضِ ذُبابِي
  14. 14
    وتَنَافخُوا شرفًا بزَعمٍ كاذِبسَقطَت مزاعِمهُم علَى الأَعتَابِ
  15. 15
    لمْ تَفلحُوا قولاً ولاَ بِضِرابِيتبكِي المآذِنُ والكنائسُ كلُّها .
  16. 16
    وتوشَّحتْ حزنًا بسود ثِيابِالغيمَةُ السوداءُ ألقَتْ ظِلَّها
  17. 17
    وسماؤُها مُلِئتْ بغيرِ سحابِوحمائمُ الأَيكِ التي مَرَحت بهَا
  18. 18
    قَد أُبدلتْ أَسفًا بِسود غرَابوشرابُها الهِندي حُلوٌ طعمُه
  19. 19
    قدْ ذقْتُهُ يومًا فسالَ لُعابِيأضْحِى أجاجًا من زُعافٍ ناقِع
  20. 20
    تَعسًا لمَا آلتْ إليه شَرابِييا شيْخنِا كفْكِف دُمُوعك وانتَظِرْ
  21. 21
    وَعد الإلَهُ الصَّادقُ التواباُترُك عَويلَك فالعَويلُ كأَنَّهُ
  22. 22
    .حلُم يُباعِد خطوُهُ كسرَابثِقْ بالإِله فلسْت تعْدَم ملْجَأ
  23. 23
    .يَا ربَّنا قدْ أوصَدت أَبوابِيفي لَيلةً دجْناءَ طالَ أَديمُهَا
  24. 24
    أَشبَاحها سرَحت بغَيرِ عتَاببَزغَ الضِّياءُ فلسْت تعرِف ظلمَة
  25. 25

    والبَدر مُكتمِلٌ بغيرِ حجَاب