الطاهرة المطهرة

عامر هشام الغدير

29 verses

  1. 1
    تسابقت الأقلام في مدح عائشٍتغنَّت بطُهرها حداة القوافلِ
  2. 2
    وراحت قوافي الشعر تشدو بفضلهابنظم يباري كل فحلٍ وقائلٍ
  3. 3
    وتعزف لحنا في الكلام كأنهُلآلئ ضاءت مثل شمس الأصائل
  4. 4
    وكيف؟ومن كانت بقلب حبيبهاقعودٌ قد ارتقت لأعلى المنازلِ
  5. 5
    كريمة أصلٍ صادقٍ في ردائهادثارٌ حوى طهرا كزهر الخمائل
  6. 6
    وبنتُ أبي بكرٍ حبيب محمدوأول صديق وأول داخل
  7. 7
    وحسبك من كان الحبيبُ رفيقهومن نبعة تسقيك عذب المناهل
  8. 8
    ببيتٍ حباهُ الله كل فضيلةٍفأمسى شعارَ كلِّ أهل الفضائلِ
  9. 9
    فنالت من الصدِّيق فضل أبوةٍونالت من المختار سبق الأوائلِ
  10. 10
    وكرَّمها الرحمن دون صِحابهابذكر فصارت عرس كل المحافل
  11. 11
    فأضحت مثالا للعفافِ بأسرهوصارت بمنجى من حديث الغوائلِ
  12. 12
    وعاشت بخير في جوار محمدلتنهل من نبع الكرام الأفاضلِ
  13. 13
    فيا فوز من أرضى الإله بحبهاويا تعس من عادى النبي بباطلِ
  14. 14
    ويا شقوة الساعي بنيل عفافهاأصاخ إلى قولِ الوُشاة الأراذلِ
  15. 15
    أرادوا اتِّهامها فجدوا بفريةٍبأن قذفوا بها وبابن المعاطل
  16. 16
    فآذى رسول الله بطل كلامهموصارت حديثا في لسان الأسافلِ
  17. 17
    وهاجت بدار المسلمين وشايةٌوحلت على الأعتاب كبرى النّوازلِ
  18. 18
    وكلُّ دعيٍّ راح ينفثُ سُمّهزعافا كحياتِ الجُحور القواتلِ
  19. 19
    فصبرًا أيا أمَّاه إن إلهناسيدحض كيد الراغمين بحائل
  20. 20
    فكان جواب الله من فوق سابعٍحصان رزان تلك بعض الشمائل
  21. 21
    مطهَّرة من كل إفك بريئةٌبآي ويتلى كل فرض ونافلِ
  22. 22
    عفافٌ وأم لا يداس عفافهاوبنت صدوق ذكره بالأوائلِ
  23. 23
    وصار الذي قد نال يوما لعرضهاذليلاً ويجني بذر خزي الفعائلِ
  24. 24
    فقرَّت عيون المسلمينَ بأمهموناءت ظهورُ الزاعمين بكاهلِ
  25. 25
    هنيئا لنحرٍ ضمَّ جسم محمدهنيئا لسحرٍ لفَّ بدر الكمائل
  26. 26
    هنيئا لثغرٍ قال دوما بهيبةحديثا ولم يبخل برد المسائلِ
  27. 27
    كفاها فخارًا في كلام مليكهاوخير كلامٍ قول أصدق قائلِ
  28. 28
    عليها على خير الورى بمحبةسلامٌ وذكرٌ رغم أنف العواذل
  29. 29
    وأختم أبياتي بأزكى تحيةٍعلى المصطفى رباه يسر مسائلي