للنَّار أغنيةٌ أخيرة

عاطف الجندى

39 verses

  1. 1
    الليلُ بعد الواحدةْوالخوف يعوي في الحقولْ
  2. 2
    ونباح خوف ٍ حائرٍ ,بين التقدم والجفولْ
  3. 3
    والليل في أكتوبرَالمسكونِ بالأشباح يلبس صمته
  4. 4
    ويغطُّ في نومٍ عميقْما بين قريتنا
  5. 5
    وبيتِ الراهبِ المنذورِ دوماًسار الجُناةْ
  6. 6
    وتقدم الشرُّ الدليلْعرَّافة الأخبار قالت
  7. 7
    في حفلةِ التتويجِتسقط بين فكَّي عنكبوتْ
  8. 8
    في يوم عُرسك يا فتىوالكلُّ نشوانٌ سعيدْ
  9. 9
    وعروسُك السمراءُترفلْ كالمني
  10. 10
    في ثوب عيدْكلُّ الرفاقِ تحزَّبوا
  11. 11
    وتأَّملوا منك الخلاصْلم تبقْ غيرُ هنيهةٍ
  12. 12
    كيما تعبَّأُ بالرصاصْأثناء تأديةِ التحيةْ
  13. 13
    والفرقةُ الماسيةُ الأشداقتبدأ عزفَها
  14. 14
    في وصلةِ الزيف الجميلْوصموا فؤادكَ بالخيانةْ
  15. 15
    يا سيدَ الفكر الذكيَّوطارد الهكسوسَ من طهر الكِنانةْ
  16. 16
    سيقول أكثرهُم خسئتَإذا مددت خطاك
  17. 17
    - بعد النصر -في درب السلامةْ
  18. 18
    والأنبياءُ ,الأنبياءُ جميعهمْصُلبوا على حدَّ الأمانةْ
  19. 19
    يا أيها المغوارُ احذرْأن تموتَ بلا ثمنْ
  20. 20
    يا أيها الموعودُ بالبنتِ الجميلةِوالخيانةِ ,
  21. 21
    احذر سلاحك- ذلك البتَّارَ –
  22. 22
    يومَ الثأرِ للعرضِ السليبِ ,ودمعة المكلومِ
  23. 23
    في أرضِ النُّجُبْقد كان نيرانَ الغضبْ
  24. 24
    سيكون طعنة خائنٍ ,في صدر عُرسِكَ يا بطلْ
  25. 25
    بدرانُ قد باعَ الرفيقَ ,ونام في حِضنِ العَطَنْ
  26. 26
    يا أدهمُ المصلوبُ نحو الشمسِ( كفُّك يا وطنْ )
  27. 27
    دعني أُقبِّلُ وجنتيكْدعني أُقبِّلُ وجنتيك وأحتسي
  28. 28
    منك الضياءْدعني أقبِّل فيك شمس الكبرياءْ
  29. 29
    الكل يهربُ حاملاًوالموتُ يأتي حاملاً
  30. 30
    وجه الصديقْيا بذرةَ الوقتِ التي
  31. 31
    ملأت صقيعَ العمرِدفئاً واخضرارْ
  32. 32
    يا فرحة الزمنِ المسافرِفي دموع الانكسارْ
  33. 33
    كالنخل رمزاً للصمودِودعْ لبدرانَ الحُفَرْ
  34. 34
    سيعيشُ عمراً في المواتِلا ذكر يوماً أو أثرْ
  35. 35
    فالموت أن تحيا بموتٍفي البصِيرة والفِكَرْ
  36. 36
    والمجدُ يحسب بالبطولةِلا بساعات العُمَرْ
  37. 37
    الموت بعد الواحدةْوالخوف يعوي في الوجوه
  38. 38
    ونزيف قلبٍ غارقٍفي أحرفِ الوطن / النخيلْ
  39. 39
    والوقتُ في أكتوبرَ المسكونِوتقدم الشرُّ الدليلْ !