شكرا لكم

عاطف الجندى

37 verses

  1. 1
    أنا لا أريدُ رضاءكمْهذا فؤاديَ فاطعنوه بغدركمْ
  2. 2
    ما دام ينبضُذلك المغروسُ في مِلح الوطنْ
  3. 3
    ما دام ينبتُ في جبينيَ برعمٌيأبى العَطَنْ
  4. 4
    يهوى الحياءَ الهاربَ الأزلىَّمن زيفِ القناع ِ
  5. 5
    يا أيها الشَّارونَ ملكاً زائلاًوالقابعونَ على الصدور
  6. 6
    تلونونَ الحرفَ في زيفِ الخُطَبْوالشاربونَ دماءَنا
  7. 7
    والحاجبونَ الضوءَ عن أحلامِناحولتمونا لُعبةً
  8. 8
    ومسحتموا مجدَ العربْوجعلتم الإنسانَ منا ... مُسخةً
  9. 9
    الصوتُ رعدٌ ... والحقيقةُ أنناقومٌ كسالى ,
  10. 10
    لا نجيد سوى الصَّخبْوتناقلِ الأخبارِ والأشعارِ ,
  11. 11
    في ليلِ البغايا ,والتباكي في النَّقبْ
  12. 12
    يا أصدقاء السوءِفي زمنِ الخيانة ,
  13. 13
    والمهانةِ ,إن كان غلمانُ الخلافةِ كالدُّمي
  14. 14
    والحملُ وهمٌ عاقرٌفاستنسخوا عُمراً , ليفتح قُدسَكمْ
  15. 15
    ويعيدُ للحرفِ الذيعجزتْ لغاتُ الكونِ
  16. 16
    أن تأتي بضوءٍ مثلهبعضاً من المجد الذي
  17. 17
    نالَ الضياعَ بفضلكمْلن يرحَم التاريخُ منا من رضى ...
  18. 18
    سأقول من قلبي لكمْهذا دمى حلٌ لكمْ
  19. 19
    فلتشربوا منه إلى حدَّ الكفايةْشكراً لتوصياتِ مؤتمراتكمْ
  20. 20
    تلك التي صارت نفايالكلِ جريمةٍ في حقَّنا
  21. 21
    زانت جدارَ البُعدِما بين القلوب ... وسمتكمْ
  22. 22
    شكراً لهذى المسرحياتِ التيفي ختامِ بِيانِكمْ
  23. 23
    أتقنتم الدورَ المحددَبالنباحِ المرَّ من أعماقِكمْ
  24. 24
    سنظل نرفضَ أن نساقَ لضعفكمْيا سادةَ الإذلالِ ... مَنْ أوحىَ لكمْ
  25. 25
    إن القلوبَ تُريدُكمْإن الخيولَ اليعربيةَ ترتضي
  26. 26
    ذلَّ الهوانِ ,وتشتهي وأدَ الوطنْ
  27. 27
    جئتم إلينا من خلالِبنادق الأطماعِ ,
  28. 28
    والقهر المقنَّع بالكفنْيا سادةَ التركيعِ
  29. 29
    في العصر المخنَّثِ( بالتَّأمْركِ )
  30. 30
    وارتضاءِ الذُّلِّ يجمع شملكمْما زال صخرٌ في يمينِ صَبيةٍ
  31. 31
    بالقدسِ يظهرُ ضعفكمْويردنا للنورِ ,
  32. 32
    حيث النصرُ في حطينَيرفعُ هامة الشهداءِ
  33. 33
    في يوم القيامةْكُتِبَ النزالُ علي الرجالِ فريضةً ,
  34. 34
    والخوفُ للجرذانِفي وكر القمامةْ
  35. 35
    قم يا فتى حِطينَ واغرسْفي جبينِ الشمسِ سيفاً صارماً
  36. 36
    رتِّقْ جراحَ العُربِ فيثوب الكرامةْ
  37. 37
    يزرعونَ الوقتَ عدلاًصخرٌ لسمتِ وجوهِكمْ