رسالة ٌ إلى مولود ٍ عربي قادم

عاطف الجندى

43 verses

  1. 1
    ولدي الحبيبْيا مَنْ أتيتَ إلى الحياة ولم ترَ
  2. 2
    الوجهَ القبيحَ بيومنِاالماضي الكئيبْ
  3. 3
    يوماً ستسأل يا صغيريَكيف سار بدربِنا الذُّلُّ البغيضْ
  4. 4
    أو كيــف نــام النجــمُفي حضن التشرذمِ والحضيضْ
  5. 5
    أو كيف صرنامن بغاثِ الطير.. نِخشى
  6. 6
    المِلحُ في أعماقِنا حلوٌ ,بأمرِ النارِ ,
  7. 7
    والفكرِ المُعابْهذا لأنَّ القمحَ في أعماقِنا
  8. 8
    ما عاد ينمو .. والضميرْفبأيِّ حقٍّ يا بنَيَ تريدُنا
  9. 9
    أن نطلبَ التبجيل َمن ربِّ الشَّعيرْ
  10. 10
    وبأيِّ وجهٍ سوف نبقىَمدُّ اليدينِ طريقُنا
  11. 11
    لا دربُ تقرير المصيرْالناسُ في أنحاِء كوكبنِا الحزينِ
  12. 12
    ويسابقونَ الموتَللمريخِ والأقمارِ (دوماً ) يصعدونْ
  13. 13
    وسفائنُ العُربِ الجريحةِفي البلاهةِ غارقةْ
  14. 14
    لا النجُم لاح لليلهافي الأْفق يوماً ... بارقةْ
  15. 15
    في حفلِة الزَّار العقيمْنمشي كما القطعانِ خلفَ إمامِنا
  16. 16
    هذا السَّقيمْونرددُ الدعواتِ للشيطان ِ
  17. 17
    - ذى اليانك ِ –ونسعى للصلاةْ
  18. 18
    ونحِج كعبتَه ُونحلمُ بالنجاةْ
  19. 19
    من بطشه ِ الصعبِ الأليمْيا طفليَ المحبوبَ ما هذى الحياةْ
  20. 20
    - في رأينا –إلاَّ الرغيفْ
  21. 21
    إلاَّ الرغيف وحُلم " دِشٍّ "بالسعادةِ والحريمْ
  22. 22
    ما همنا إلا الحريمْأو من ينال المجدَ
  23. 23
    في التصفيقِ للتيجانِوالعَهْر المقيمْ
  24. 24
    هذا الزمانُ زمانُناقد كان عصراً
  25. 25
    للتملق , واجترار الذكرياتْوبكاءُ أطفالٍ
  26. 26
    وموتُ القُبَّراتْكانت لنا في عالمِ الأمجادِ
  27. 27
    وكانتْ أغنياتْمن جرح قُرطبةٍ أتيتُ
  28. 28
    أجرُّ أذيالَ الشَّتاتْوجلستُ في حطينَ أنشدُ
  29. 29
    ما تبقى من رُفاتْناديت ُ لم يأت ابنُ أيوبٍ ....
  30. 30
    ولا سيفُ الوليدْناديتُ جاوبني الصدى :
  31. 31
    ماذا تريد ؟!ووقفتُ أرقبُ عودةَ الأصحابِ
  32. 32
    والأفْقُ يُملأ بالفرنجةِ ... والوعيدْناديت جاوبني الصدى :
  33. 33
    هل من مزيدْ ؟!يا طفليَ المنظورَ في رحم الحِياةْ
  34. 34
    ها أنتَ تشرقُ في الفلاةْوعليكَ أعباءٌ كثيرةْ
  35. 35
    وبكاءُ أطلالٍوبعضٌ من ضَلالْ
  36. 36
    وشموعُنا في الأسرِمطفأةٌ كسيرةْ
  37. 37
    يا زهرةَ الصبَّارينوء بحمله أعتي الجبالْ
  38. 38
    أرنو إليكَ بعين حبٍّ ملؤهازَينُ الرجالْ
  39. 39
    عين الحقيقةِ ممسكاًبارودةً للحقِّ نافضاً العروشْ
  40. 40
    وتؤم أسرابَ الجيوش ْفي كلِّ شبر يشتكي
  41. 41
    ظلمَ الطُّغاةْوتعيدُ أطواقَ النجاةْ
  42. 42
    كانت تسمى بالعَرَبْيا طفليَ المنشودَ
  43. 43
    في ناي الرُّعاة !20/12/2004