حوار ٌ معه

عاطف الجندى

51 verses

Dedication

ما لي أراك َ و قد مُلئت َ جراحا

  1. 1
    و جلستَ تلعن ُ◆في المساءِ صباحا
  2. 2
    و رسمتَ وجهًا◆للبسيطة ِ، ناشرًا
  3. 3
    حبلَ الهموم ِ◆مقزِّزًا ، نوَّاحا
  4. 4
    أهو المشيب ُ◆أم الهزائم ُ في الهوى
  5. 5
    أم جئت َ دربًا◆خائبًا ، فضَّاحا ؟!
  6. 6
    قد كنتَ خيرَ مؤجج ٍ◆تطأ ُ الذرى
  7. 7
    و تبثنا أفراحا◆من بدَّل الحسن الذي
  8. 8
    فغدا الوجود ُ◆حدائقا و براحا ؟!
  9. 9
    فتنهد الحزنُ الذي يغتاله◆و انسابَ دمع ٌ
  10. 10
    يغرق ُ الملاحا◆و انسال سيل ٌ حارق ٌ
  11. 11
    و رمى الفؤاد َ تساؤلا ً و رماحا◆أنتم جعلتم
  12. 12
    من حياتي مأتمًا◆أملا ً لنا و ضَّاحا
  13. 13
    و هدمتمو الطهرَ الذي◆عند الفخار ِ
  14. 14
    قصائدا ، أفراحا◆في مصرَ نام بمحبس ٍ
  15. 15
    و تركتمو القواد َ و السَّفاحا ؟!◆هلا َّ رأيتَ
  16. 16
    على البسيطة ِ كائنا◆فقأ العيون َ
  17. 17
    لكي يزينَ نِكاحا ؟!◆و رمى الجبينَ بجندل ٍ
  18. 18
    الحسن ُ منه ُ◆مغردًا ، مِمْرَاحا
  19. 19
    حتى تجيءََِ مُعاتبًا و مُباغتاً◆صمت َ الوقور ِ
  20. 20
    و ناشرًا أتراحا◆أين الزمان ُ
  21. 21
    و أين َ أوج ُ حضارة ٍ◆حملت مشاعلَ نورها
  22. 22
    يا وارثينَ المجد َ قد ضعتم ْ00 لِما◆الضوء الذي قد لاحا؟!
  23. 23
    حيفا و يافا و الخليل ُ و قدسُنا◆تهب ُ الوجود َ فلاحا
  24. 24
    بايعتمو نسلَ العبيد ِ◆أولم يكونوا في الفضاءِ رياحا ؟!
  25. 25
    شكرا لفرعون َ العظيم◆" جاسان " تعلنُ في الدنا أفراحا
  26. 26
    باركتمو هذا السِّفاح َ و قلتمو◆ليس الجنين ُ
  27. 27
    - كما يُظنُّ-◆بالله دعني
  28. 28
    قمْ لحالك ِ يا فتى◆هلا َّ رفعتم للجهاد ِ سلاحا ؟!
  29. 29
    فأدرت ُ دفة َ مركبي◆و الخزي ُ يرسم جبهتي
  30. 30
    ذكرى شباب ٍ كانه ُ◆و سألت ُ عن
  31. 31
    وَله ٍ يقدُّ جَناحا◆فتباسمَ الوجه ُ الجليل ُ
  32. 32
    وأجاب َ:عفوًا◆قد طلبتَ ، سَماحا
  33. 33
    أنا شاهد ُ التاريخ ِ◆مشتهر ٌ أنا
  34. 34
    قد كنتُ ربًّا للنما 00 منَّاحا◆كانت قرة ً لنواظري
  35. 35
    تملأ ُ الأقداحا◆و الوقتُ سعد ٌ
  36. 36
    و الربيع ُ منمق ٌ◆و الكون ُ يُسكرُ جيئة ً
  37. 37
    حتى بلغتُ إلى الرجولة ِ موضعًا◆و رأيت خيرًا
  38. 38
    أن أكون متاحا◆فنشرت ُ خيري َ للخلائق
  39. 39
    و جَعلت ُ سُمرة بشرتي◆ووهبت ُ شعري للحسان ِ
  40. 40
    ووهبتهن العطرَ و التفاحا◆و فتحتُ صدريَ
  41. 41
    للجميع مراكبًا◆و منحت ُ نابغة ِ العقول ِ
  42. 42
    و مشيت ُ أنشد راحتي◆عجمًا تكون ُ 00 و مثلكم
  43. 43
    قد جاءَ ظِليَ آملا ً◆ألقى الحمولَ
  44. 44
    بشاطئي ، و ارتاحا◆كم عاشقين ِ تنهدا
  45. 45
    و الحلمُ يُطلق ُ طيرَه ُ◆و الآن فارقبْ
  46. 46
    كيف تصفعُ جبهتي◆و يهان ُ قلب ٌ
  47. 47
    يعشق ُ الإصلاحا◆تتآكل ُ الآمال ُ بين جوانحي
  48. 48
    و الناس تحسب شكوتي◆فوجدت رأسيَ عند رأس ِ معاتبي
  49. 49
    و دنوت ُ أمسح ُ جبهة ً◆قبلت ُ وجنته ُ الحزينة
  50. 50
    أن يمنح العُذرَ الضعيف َ◆لما بدا صفح ٌ به ِ
  51. 51
    أشرق َ باديا إصباحا◆3 / 7 / 2009