الطاووس

عاطف الجندى

29 verses

  1. 1
    قبِّل خديجة َ لا خوف ٌ و لا خجل ُأنت َ المليك ُ و ثغرُ الشعر يبتهل ُ
  2. 2
    و الوقتُ وقتك َ ، و الأضواء ُ تصْعقناوالكل يقسم ُ أنت َ اللات ُ أو هبل ُ
  3. 3
    أو أنت َمبتعث ٌ و الناس قد كفرواوالحقُّ مختبئ ٌ ، فاستبشر َ الدَّجَل ُ
  4. 4
    جئنا رحابَك َ، يحدونا صَبَا أمل ٍفي طرح ِ قافية ٍ ما مسَّها الوجل ُ
  5. 5
    صدَّت عُيونك عنا ما تراقبناو الأذنُ صُمَّت لنا ، و اطاوسَ الخبل
  6. 6
    فاسمع مقولة َ مَن بالباب ِ مرتهن ٌو القلب ُ مُلتهب ٌ و اجتاحَه المَلل ُ
  7. 7
    ما دمت تملك ُ َغفرانًا و مقصلة ًوالنارُ نارُكَ و الجنات ُ و الرُّسل ُ
  8. 8
    تعطي و تمنع ُ منقادًا كغانية ٍفي مجلس ٍ عَميت ْ في سمْته ِ المقل ُ
  9. 9
    ما عدتُ منتظرًا بالباب ، مُؤْتمِرًاترضى جَنابُك أو يرضى لنا زُحل ُ
  10. 10
    لا فرقَ عنديَ أن تدني لنا أملا ًأو تبعدَ الودَّ ، و النيرانُ تشتعل
  11. 11
    أغمضت عينك َ عن شمس ٍ لنا سَطعتْكأن عينك ، في إنسانِها الحَوَلُ
  12. 12
    أنت َ البغاث ُ ، فمن أغراك َ فى دمنا ؟!و العلمُ عندي َ أن الطيرَ تؤتكل ُ
  13. 13
    سبعون َ ماضية و العقل ُ في سفه ٍو السقم ُ ظلك َ ينفينا ، فننعزل ُ
  14. 14
    قبِّل كماطلبتْ ، أو كنت طالبَه ُإن الخواءَ رنا ، في سمتهِ طلل ُ
  15. 15
    قبِّل كما أمرت نفس ُ المريض ِ هوى ًو اترك قضية َ مَنْ بالظلم ِ قد قتِلوا
  16. 16
    بغدادُ في ألق ٍ و القدس ُ فى مرح ٍأطفال ُ غزة َ فى الأفراح ِ تنغَزل ُ
  17. 17
    و الحالُ منتعش ٌ في مصر َ، ما بقيتْشكوى تثير بنا حقدًا، فنشتعل ُ
  18. 18
    في مصرَ أوردة ٌ تقتات ُ من دمِنالا ربَّ يَردعها أو غرَّها الكسل ُ
  19. 19
    هم كالجراد ِ إذا ما استشعروا خَضِرًاأو كالضباع ِ إذا ما أسقط َ الجمل ُ
  20. 20
    ما بال ُ صوتِك مخروسًا و محتبسًاسُبَّ الرَّسولُ ، فأين َ الشعر ُ و الزجل ُ
  21. 21
    مستفعلن خدعت فى بحرها هَرمًانادت بها فعلن ، و استأسد الفشل ُ
  22. 22
    من ذا يعيد ُ لنا بيتا دعائِمُه ُحق ٌّ يتيه ُ سنًا في إثر من رحلوا
  23. 23
    من ذا يعيد ُ قميصًا ، كله ُ ألق ٌكي يبصر َ القلبُ ، أو ينزاح َ مَن جهلوا
  24. 24
    حالُ العروبة ِ مثلُ الشعر ِ في ألم ٍو الدهر ُ يشهد ُ مَنْ مادتْ به السُّبُل ُ
  25. 25
    يا بَوْحَة الصدق ِ لا أهلا ً بمن خنعواأو طأطأوا الرأس َ، حتى يشرقَ الأمل ُ
  26. 26
    ليس الهوان َ به أرضى و لا قمرييُخفيه ِ غيم ٌ دنا ، أو جاءهُ الخجل ُ
  27. 27
    قد مسَّني فشل ٌ ، أو غبت ُ في ألميلو أسْقطت بلدي ، أو زحزح َ الجبل ُ
  28. 28
    هِي فترة ٌ سقطتْ ، من عمرنا هدرًاما كنت ُ أرجعها يومًا .. و تعتدل ُ
  29. 29
    ما أقبح العقل لو يرجو له أملا ًأو رام َ معجزة ً ما دمت َ يا هُبل ُ