علي الطنطاوي

ظافر بن علي القرني

28 verses

  1. 1
    علي الطنطاويأقبلت تـهفو إلى حيث الهدى الهادي
  2. 2
    تطوي المسافات والتقوى هي الحاديضاقت بعـينيك كل الأرض في زمنٍ
  3. 3
    تقـوى على جوبـها من غير أضدادلم تخلب اللب فيحـاءٌ وقفت بـها
  4. 4
    ومـا أُخـذت بذي مـاءٍ وذي زادورمت مكـةَ تـواقـاً لرؤيـتـها
  5. 5
    كمـن يـؤب إلـى مـالٍ وأولادهذي الغرابيب لا ترضى بـها بدلاً
  6. 6
    كأنـهـا دار أبنــاء ومـيـلادأقمت فيـها سـنيـنًا لا تفارقـها
  7. 7
    نعـم المقيم ونعـم الأهل والوادينـهلت من بركات الوحي من كثبٍ
  8. 8
    والوحي خـير رواء المؤمن الصاديوقمت تنشـر قـول الحق في ثقـةٍ
  9. 9
    فـكان قـولك أوتـادًا بأوتـادلله درّك مـن رجـلٍ بصرت بـما
  10. 10
    عـنه اشـتغلنـا بآمـالٍ وآمـادما مات من خلّف البرهـان في أمم
  11. 11
    تحـيا بـه في خضم الموهم العاديالميّتـون هم السـاعون في عبـثٍ
  12. 12
    الموهـمون بأســبابٍ وأعــدادكم ميّتٍ ميّـتٍ فيـنا منـاقـبه
  13. 13
    تحيا وحيٍّ كمـيْتٍ رائـحٍ غـادِويا سـعادة من تُعلـيه مـنقبـةٌ
  14. 14
    في الغابرين ولا يسـعى بإفـسـادفكيف والشـيخ لا نحصي منـاقبه
  15. 15
    والفضـل لله ذي شـكرٍ وإحـمادمُؤدِبٌ، حجـةٌ في العلم، ذو خلقٍ
  16. 16
    سـما بـه عن متـاهاتٍ وأحقادوذو بيـانٍ، وذو فكرٍ، وذو شـيمٍ
  17. 17
    علـت بـه فـوق أترابٍ وأنـدادسـمعتـه فقرأت الـملهم العربي
  18. 18
    قرأته فسـمعـت البلبل الشـادييأتيـك بالقول في حـزمٍ وفي أدبٍ
  19. 19
    في غـير ما عنـتٍ منـه وإجـهادولا يـورّد أمـرًا وهو ملتـبـسٌ
  20. 20
    ولا يـغـادر أمــرًا دون إيـراديبصّر النّاس بالشرع الذي صلحت
  21. 21
    بـه حيـاة ذوي رشـدٍ وإرشـادمجاهـدٌ بسـنان الحبر مـا فتـئت
  22. 22
    أقـلامـه تـتحـدى كل مـيـّادولو تسنّى سنان الحرب ما حرنـت
  23. 23
    ركابـه لـو تـردّى كلّ طــرّاديا رب ترحـمه، يا رب تُسـكنه
  24. 24
    جنات خلدك، وارحـم كلّ عبـّادواحسـن عزاء بني الإسلام في عَلَمٍ
  25. 25
    مضى بركب ميـامـينٍ وأجـوادفي كلّ يومٍ لنا شـيـخٌ نودعـه
  26. 26
    والـموت يُلحِق أطـوادًا بأطـوادولم نزل نحسـب الدنيا تقـرّ لنا
  27. 27
    والعمـر يذهب والآتي بـمرصـادلا نملك الأمـر جـلّ الله مالكه
  28. 28
    والـموت من كل إنسـانٍ بـميعادأضيفت هنا في 4/9/1428هـ