شــعراءٌ قُتلوا: المتنبي مثالاً

ظافر بن علي القرني

52 verses

Dedication

شعراء قتلوا: المتنبي مثلاً

  1. 1
    قـتـلـوهـم لأنـهـم أحــيـــاءُولأن الحـيـاة قـفــرٌ عــفــاءُ
  2. 2
    وتولـوا بنعـرةٍ وشــــتاتٍفـهـم الأقـويـاء والأغــبـيــاء
  3. 3
    إنـما الأمـة البيـان فـقـل ليكيف تحيـا عـوالمٌ خـرســاء
  4. 4
    كيف تأتي على اللسان بغدرٍعربيٍ تضـجُ منه الســـــماء
  5. 5
    ثم تبـغي الفـلاح أي فـلاحٍضكَّ جُرمًا وأخضلته الدماء
  6. 6
    اندثرنا فكل صفٍ بســيفٍيطعن الآخرين وهو خــَواء
  7. 7
    ما خلبنا إلا "رماحٌ عــوالٍ"و"سهام" و"طعـنةٌ نجلاء"
  8. 8
    في صدور الأعداء لا لا وربيفي صدور الذين هم أصدقاء
  9. 9
    زاحمتنا الظنونُ من كلٍ فجٍوتـنـاءت بـســهـمـنا الأنـواء
  10. 10
    وبقينا ندكُّ شـعـبًا بشـعـبٍوتلاشــت في قفرنا الأشلاء
  11. 11
    وسمعنا دواعي الشرِّ فيناوتـلــهـَّت بنهـبـــنا الأهــواء
  12. 12
    ونرى أننا على أمم الأرضوأن الذي ســـــوانـا هَــبــاء
  13. 13
    فـانقـلــبـنا بــذلـةٍ وهــوانٍوازدرتنا الأصحاب والأعداء
  14. 14
    وجنينا الذي صنعـناه مـنذهبَّ داعي الرَّدى فقيل الأباء
  15. 15
    فسُحقـنا ونحن ننظر شزرًالأخــينا فكيف هــذا الإخـــاء
  16. 16
    البرايــا تعـارفـت فتـدانتوكأنا مـن بعـضنــا غــرباء
  17. 17
    فـلها الانـشـــراح في البـر (م)والبحر ونحن نحيبُنا والبكاء
  18. 18
    أكلتنا النيرانُ نيرانُ خصمٍقـوتها الفيـزيـاء والكيـمـياء
  19. 19
    ورضينا بـها جميعًا ولكنأرهــقـتنا قـصــيدة عصـماء
  20. 20
    فغضبنا وقـام قتـلٌ ومحقٌوتعرَّت فـيحاءُنا الخـضراء
  21. 21
    الموازين والمكاييل طاشتفـتـغـالـت غــوائـلٌ عـمـيـاء
  22. 22
    يا ربيبَ البيانِ يا صاحبَ التبــــيـان للشــعر عزةٌ قعـساء
  23. 23
    سِلتَ هل تسـتوي لسانٌ مَضاءٌولـســــــانٌ في فكّـِها بكمـاء
  24. 24
    إن تساوت صحيحةٌ تقطعُ الأرضَ(م) وأخرى مريضةٌ عرجاءُ
  25. 25
    غير أنا لا نقـبل الظـلم شـرعًافي حـمانا أو أن يقـل الحـيـاء
  26. 26
    وخـرابٌ حـيـاتـنـا أن رضـيناأن يـُســــب الإلـهُ والأنـبـيــاء
  27. 27
    أو يُسـب الإسـلام دين النبيين(م) جمـيعًا والشــرعـة الســمـحاء
  28. 28
    فعلى من يرضاه مقـتٌ وسـخطٌوهـــلاكٌ ولـعــنـةٌ لـعــــنـاء
  29. 29
    كلُّ داعٍ يــضـلُّ أو يـتعــامـىأو يـغـالي فنحـن مـنـه بــراء
  30. 30
    إنما الداء مـا يثـيـر ذوو الحسد(م) وتـُثــري المـواقـف الحـمـقـاء
  31. 31
    قد يكون المقـتول أهـون جرمًامــن طليـقٍ تحـفـه الكبــريــاء
  32. 32
    ويكون المنثور في الشَّر أعتىمـن قوافٍ يطـيب معها الحداء
  33. 33
    غيـر أن الدِّمـاء تصبح هــدرًالو طغى حاكمٌ وطاش القـضاء
  34. 34
    إيه يا ابن الحسين لو عشت عشرًالسـرت في الدفـاتـر الأضـواء
  35. 35
    ونفحـت التاريخ بالواقـع المـرِوبعـثـرتَ مـا يــقـولُ الغـُـثاء
  36. 36
    وذكرتَ الملوكَ والهمَّ والسَّعـد َ(م) وبـاهى بـصــوتـك الأمـــراء
  37. 37
    أنت كُبلت بالذي يحـســـب الشــــعر نشـيدًا ينسـاب منه الغـناء
  38. 38
    لو رأيت الإنصافَ ما زاغت (م)الأوصافُ واشتد في الهجير الهجاء
  39. 39
    أو رأيت الإعراضَ ما كانت (م)الأعراضُ تـُفـرى والمعول الدهماء
  40. 40
    غـيـر أن الخــداعَ وجـهٌ مـَشــينٌ(م) والمـداجــاةَ خـِطـةٌ شــوهـاء
  41. 41
    أُتخمت مصرُ بالذي كال كافـورُ(م) وثارت مـن كـربـها كربـلاء
  42. 42
    فابــق رمــزًا لكل مــن عــضـّه (م)الدهـر بنابٍ يخـر منه البناء
  43. 43
    إيه يا ابن الحســيـن هـذي بـلادٌتتـنامى في خـبتـها البغضاء
  44. 44
    في بـلاط المـلـوك مـا ســـدَّ مـا(م) تلـقـاه عـمَّا تثيــره اللخــناء
  45. 45
    والهموم الصِّغار لو تملأ الأرضَ(م) تهـاوت من هـولها الصـمَّاء
  46. 46
    أنت لم تلق من عـذاب سـوى ماقـد تلـقى الأجــداد والآبــاء
  47. 47
    وكأني بمن يـقـول اقـبـل الموت(م) ليصــطفَ بـعــدَك البُلـغـاء
  48. 48
    وإذا زاد بُعدنا عـن هـدى الحـقِّ(م) تـزيـــد الأعـــذار والأدواء
  49. 49
    فهـنا غِـلـظةٌ يذوب لهـا الصِـفـر(م) وثـمَّ ابـتـســــامـة صــفراء
  50. 50
    ما لنا أن نـقـول في الأرض إلاَّحســبنا الله أيـها الشـــعراء
  51. 51
    أ.د. ظافر بن علي القرنيجامعة الملك سعود
  52. 52
    كلية الهندسةwww.dr-algarni.net