سيذبح العراق

ظافر بن علي القرني

49 verses

  1. 1
    سيُذبح العراقيقول الشَّاعر العراقي المهاجر يحيى السَّماوي في قصيدة نشرها في جريدة المدينة (ملحق الأربعاء) قبل اجتياح العراق بأشهر قليلة:" لا تذبحوا حبيبنا العراق"، فجاءت هذه القصيدة التي نُشرت في الملحق نفسه ردًّا عليه:
  2. 2
    يا صاحب القوافي العتاقيأيّها المشتاق
  3. 3
    شكرًا لحفظ العهد والميثاقإنّا هنا في عالم الضمور
  4. 4
    في جسدٍ مبتوروموقفٍ مسعور
  5. 5
    منتظرين لحظة المُحاقهل أنت يا أُخَيَّ في السِّياق
  6. 6
    أم يا تُراك حالمًا تدور خارج النِّطاقإنا غدونا أمّةً
  7. 7
    من هول ما تلطَّخت من دمها المُراقوهول ما تحمّلت من عللٍ دقاق
  8. 8
    تعالج الوفاق بالشِّقاقوتبتغي اللِّقاء بالفراق
  9. 9
    فهل ترى لنورها انبثاقبشّـرْ ... فإنّني هنا
  10. 10
    من هول ما أصابناما عدتُ يا أخي أرى إلاّ كوى الإخفاق
  11. 11
    رغم غنى أنهارهاأضحت بلاد البذل والإنفاق
  12. 12
    تبيع بل وتشتري الإملاقيا عالَمًا ممزقًا في الشَّكل كالبهاق
  13. 13
    متى متى الوفاق!!متى وفاق أمةٍ مرامها العناق
  14. 14
    إذا بدا مرفرفًاقلتَ هنا انطلاق
  15. 15
    قلت هنا اتساققلت هنا ائتلاق
  16. 16
    وما علمت أنهم والكيد في الأعماقيعاهدون أنفسًا شـاخ بها الإرهاق
  17. 17
    أن لا وفاق بينها لو عمَّها الإحراقها قد حملنا ألف وزرٍ شاق
  18. 18
    في ألف عامٍ مرهقٍ غسّاقلم نلحق الرَّكب بأي ركبٍ
  19. 19
    ولم نزل نُدشِّن اللّحاقمحبةً بالفوز في السِّباق
  20. 20
    هل يا ترى للموت لون باقلا ... أيُّ ما باق هو الترياق
  21. 21
    يا غازيًا .... يا أيُّها العملاقإلى منابت الرَّدى المَساق
  22. 22
    إلى جذور محنةٍتهمي بألف فتنةٍ
  23. 23
    ونقمةٍ عارمةٍمحفوفة بالموت ... لا تُطاق
  24. 24
    تحرِّك الثُّبور والمَشاقوتبتغي من هولها وجورها انعتاق
  25. 25
    ما هكذا في عصرنا صناعة الحُذَّاقلكنَّها جناية الأخراق
  26. 26
    وشهوة التدميروالقتل والتعزير
  27. 27
    والسَّفك والإزهاقإزهاق أرواح الورى
  28. 28
    بأي شيءٍ يفترىفي موسم الأحناق
  29. 29
    يا أيُّها البرَّاقيا وطنًا منعَّمًا تثقله الأرزاق
  30. 30
    من بعد غزوك الفضا وصنعك الأطباقهل لم تزل في عنتٍ تكذِّب البراق!؟
  31. 31
    إذا طغى "الكبير" ذو الأبواقوعاث في الأعراق
  32. 32
    وحطَّم الجسورَ والدورَ مع الأنفاقولوَّث الدَّفَّاق
  33. 33
    فلم يعد في أرضنا بالمنهل الرَّقراقوجفت الأرياق
  34. 34
    جاد "الصِّغار" ثمَّ بالأعناقوأقبلوا من كلِّ فجٍّ مشرعٍ
  35. 35
    والموت في الأحداقوهلَّلوا وكبروا وشدّوا الوثاق
  36. 36
    فاحذر فإنِّي ناصحٌ ومشفقٌ أرهقني الإشفاقانظر إلى الآفاق
  37. 37
    إن شحَّت الأمطار بالإغداقتخشَبت وأصبحت كالخنجر الأوراق
  38. 38
    يا أيُّها السَّـبَّاقأيقنتُ، لا فواق
  39. 39
    لو يخرج العراق من أقطارها سيُذبح العراقأما ترى "حبيبنا"
  40. 40
    نقول إنَّا طوع أمره فيحكم الخناقيا مُكثر الإطراق
  41. 41
    في عصرنا المُذبذب الخفَّاقلا تعرف الأرض الهدى إذا سما الفُسَّاق
  42. 42
    بها يصير الموت حلوًا طيِّب المذاقوالحبُّ يغدو علقمًا تمجهُ الأشداق
  43. 43
    الموت يأتي مرةًفالساق يلوي الساق
  44. 44
    ويخطف الأحداقوالحبّ يأتي دائمًا
  45. 45
    فيأكل الآماقويخرق الصِّـفاق
  46. 46
    يا أيُّها التَّـوَّاقللمجد والمعالي
  47. 47
    والنَّّصر والتَّساميوالعزِّ والإشراق
  48. 48
    قل لي من أستراليا: هل داؤنا النِّفاق؟أ. د. ظافر بن علي القرني
  49. 49
    16/9/1428هـ28/9/2007م