المُحاق

ظافر بن علي القرني

36 verses

  1. 1
    تواتر مـن علمناغُثـاءٌ وفـكرٌ لعـوبْ
  2. 2
    يهـيم بـه واهـمٌيكاد عـيانًا يـذوبْ
  3. 3
    يقـول لكم ما أرىولله مـا في القـلوب
  4. 4
    وإنِّي به أعتـنيوأمحـو بقـايا الكـروبْ
  5. 5
    وها أنا ذا صـامدٌومـا مسَّـني من لغوب
  6. 6
    وماذا تفيد الرُّؤىإذا ما مسـحتُ الندوب
  7. 7
    وقاربت أطرافهاساوى الشـروق الغروب
  8. 8
    وسـيرتـها محورًافمـا للشـمال الجنوب
  9. 9
    خُدعـنا به برهـةًولاب الذي مـا يلوب
  10. 10
    وصرنا صدى مكرهِنجوب الذي مـا يجوب
  11. 11
    وحارت مفاهيمنابكنه الكسـول الدؤوب
  12. 12
    ولم ندرِ أن الذيتواهت عليه الثقـوب
  13. 13
    يضيق بأخطـائناويـخطب ودَّ الخطـوب
  14. 14
    ويلهو بأوهامنابـهذا الزمـان الطَّـروب
  15. 15
    ويهذي على غفلةٍبأسـرار بعض الغيـوب
  16. 16
    ولو أقبـلت رجفةٌتراءت عيون الـهروب
  17. 17
    وما ردَّه للهـدىتـوالي سـواد الذنوب
  18. 18
    فمـا زال مـا بيننايتـوب بأن لا يتوب
  19. 19
    وكيف يتوب الفتىإذا الحسـنات العيوب
  20. 20
    جديرٌ بذي نزوةٍإلى الرُّشـد أن لا يثوب
  21. 21
    وأن يتمطَّى هنـاوثمَّ يزيـد الوجـوب
  22. 22
    ونحن بـهذا الفضاتضيق عليـنا الدُّروب
  23. 23
    ونحسـب أن الذيإلى كلِّ ظلٍ يـؤوب
  24. 24
    ينقِّي فضـاءاتناإذا شـابـها مـا يشوب
  25. 25
    وإن رامـه حـانقٌبدت همزات الوثوب
  26. 26
    ولو مـسَّـنا حـاقدٌبنجـواه عنَّا ينوب
  27. 27
    وأَن به فـارسًابرى الخيلَ منـه الرّكوب
  28. 28
    أنبقى على وهـمناإلى أن تـهبَّ الهبوب
  29. 29
    ونسعى بلا منقذٍونسـتاف رمل السهوب
  30. 30
    وفي كلِّ مشـؤمـةٍنلوذ بطيفٍٍ كـذوب
  31. 31
    ألا يا حليف الرَّدىدهاني السؤال الغضوب
  32. 32
    وأقبَـل ذو مرَّةٍيقول بوجـهٍ شـحوب :
  33. 33
    أُخَيَّ السَّلام انتهىوقد حان وقت الحروب
  34. 34
    فقلت له ضاحكًاوفي العين دمـعٌ يروب
  35. 35
    صدقت السَّلام انتهىوقد جاء دور الشعوب
  36. 36

    20/9/2007م