الفتاة والإنترنت

ظافر بن علي القرني

34 verses

  1. 1
    الفتاة والإنترنت◆كوني على علـمٍ ومعرفةٍ
  2. 2
    وتعلمي من هذه الشَّـبكةْ◆وإذا رغبتِ في تفـاهتها
  3. 3
    طيشًا فما في علمها بركة◆الغرب يسرع في تحرُّكه
  4. 4
    حتى تكوني دونما حركة◆ونظل أهل الأخذ في ضعةٍ
  5. 5
    ويظل راعي الفكر والملكة◆هـلاَّ نظرتِ في مدائننا
  6. 6
    كم بثَّ فيها اليوم من شركة◆فإذا سألتِ عن صنائعها
  7. 7
    قالوا معارف جدّ مشتبكة◆ومقالـهم هـذا لخوفهمُ
  8. 8
    أن تصبحي في الفهم مشتركة◆قد كان هذا الغرب دون هدى
  9. 9
    أممًا من الأوهـام مرتبكة◆حتى أطلَّ الشَّرق ممتشقًا
  10. 10
    سيف العلوم ومن دنا عركه◆فنما وقـام يروم قبلته:
  11. 11
    الشَّرق يسلكُ منهجًا سلكه◆لو ما ذهبنا صوب قرطبةٍ
  12. 12
    ظلَّ الوباء عليه ما دعكه◆من هاهنا قامة حضارته
  13. 13
    والجهل بعد أُواره بتكه◆وتلاطمت أهواؤنا نزقًا
  14. 14
    وكأنها اشتاقت إلى الهلكة◆ودحا لها الشَّيطان معتركًا
  15. 15
    جهمًا أطال الجهل معتركه◆متنا وظلَّ العلم مزدهرًا
  16. 16
    فتقاسموا من بعدنا التَّركة◆والغرب مذ كانت نوازعه
  17. 17
    نجني ثمار مخططٍ حبكه◆من هول ما يزهو بقوته
  18. 18
    فلك السـماء يعدُّه فلكه◆مذ شاد مندهـشًا صناعته
  19. 19
    كم ستر راعي عفة هتكه◆بطرًا وكم قد داس من وطنٍ
  20. 20
    والويل إِن عانى إذا دهكه◆وصغير شعبٍ لا عتاد له
  21. 21
    من قبل يُعرف ذنبه رهكه◆ومـسـالمٍ أبـدًا يُبجـله
  22. 22
    جلب العتاد وقبره بحكه◆ودم ٍ بريءٍ خـاف خفته
  23. 23
    فدنا إليه وفجأةً سفكه◆الأرض كلُّ الأرض واجمةٌ
  24. 24
    تخشى إذا ما رامها دركه◆بالرُّعب ينفثُ في محاجرها
  25. 25
    ويبثُّ في أرجائها شَرَكه◆ويريد منـها أن تهـشَّ له
  26. 26
    وترى مبثَّ أريجها سهكه◆هذا الذي من غير ما سبب ٍ
  27. 27
    لو ضاق من نصف الورى سحكه◆يتهـدد الدُّنـيا برمـتها
  28. 28
    لو طاح فوق صعيده حسكة◆ويحيل برد بحارها حممًا
  29. 29
    لو تختفي من بحره سمكة◆ويريـدنا أن نطـمئن له
  30. 30
    هـل ما يزال دليله نوكه◆فتعلمي ودعي سـفاسـفهُ
  31. 31
    كي تصبحي للعلم ممتلكة◆فبـدونه لن تفلحي أبـدًا
  32. 32
    مهما تُخالي فيه منهمكة◆وخذي المعارف من مكامنها
  33. 33
    أو فاقعدي للجهل محتنكة◆وتمرغي في سـاحه زمنًا
  34. 34

    حتى يُتمم خصمنا نُسكه