أيّها المهندس الماهر

ظافر بن علي القرني

33 verses

  1. 1
    أيُّها المهندس الماهريا رفيقي في شقاءٍ ورغدْ
  2. 2
    راقب الله وسر في الأرض هونًاوتدرَّع بثباتٍ وجلدْ
  3. 3
    وإذا هاجمك الضنك فلا تقنط ولا تيأسوردد ربي الله الأحد
  4. 4
    الإله الحق ذو الطول تعالىبوركت أسماؤه الحسنى
  5. 5
    ومن حاد عن القصد فسدواملأ الآفاق عزمًا ونشاطًا
  6. 6
    واخرج الكسلى ومن يسعى إلى الإفساد من هذا البلدبيدٍ خذ من ثمار العلم أحلاها وأجلاها
  7. 7
    وصابر واسحب العابث في العلم بحبل من مسدهذه كليتي جئنا إليها لا نرى الموتَ
  8. 8
    ولا نبصر إلاَّ ذروة المجدِولا نسمع إلاَّ قول من جد وجد
  9. 9
    فشربنا النظريات وإن خالطها الزَّيف كثيرًاوصبرنا رغبةً في موقع أسنى وفي عمرٍ أمد
  10. 10
    لو غضبنا أو عصيناما ظفرنا مرةً أخرى بما تحت الزبد
  11. 11
    إنَّها كلية الإنتاج في منظومة العلم سياق معتمدفي مبانيها علومٌ توهن الجهلَ
  12. 12
    وتذرو بين عيني من يواليه الرَّمدكان فيها قبلنا من يحمل المشعل نبراسًا لميعاد أشد
  13. 13
    فترى من يرسل البعثة ... فالبعثةكيما تزهر الأرض وتزدان وقد
  14. 14
    أثمرت تلك المساعيفقلوا شكرًا لمن أحسن لو لم يدفع النهر ركد
  15. 15
    وترى العائد من بعثته في رحاب العلمبين القوم يمشي كالأسد
  16. 16
    ومضت أيامنا تترى فسرنا مثلما سارواوعدنا مثلما عادوا وزدنا في العدد
  17. 17
    ودهانا الشيب لا يلوي على شيءإذا نحن خلبناه بشيءٍ يشبه القار تمادى واستبد
  18. 18
    وشبا أمَّا على الأذنينأو شبَّ حفاف العين
  19. 19
    أو غازل أطراف الجسدوإذا نحن تركناه حمدنا خالق الكون
  20. 20
    على أن مدَّ في العمر إلى هذا الأمدهكذا سارت بنا الدُنيا وكلٌّ لأمانيه نشد
  21. 21
    وتردت بعثة العلم كأن العلم في الأرض نفدكرةٌ أخرى إلى الصفرِ
  22. 22
    تواري منهج الرُّشد وتردي من تسامى ورشدنحن في حاجة من للعلم والحكمة عونٌ وسند
  23. 23
    والذي يعطي له من نعم الله عطاءٌ ومددهمُّنا نسعى إلى سدِّ فراغٍ
  24. 24
    أحدثته النَّشوة العظمى بحلمٍ مفتقديا إلهي كلل السعى بعزمٍ ونماءٍ ورخاءٍ وسعد
  25. 25
    هذه ذكرى ليالٍ في بلادٍقد أكلنا تعب الأباء والأجداد فيها
  26. 26
    وضربنا في فيافيهابلا رشدٍ فماذا ترك الوالد منا للولد ؟!
  27. 27
    غير روح الفقر والرُّعب وأشباح النَّكدوبقايا من نواميس الحسد
  28. 28
    وَجَبَ النُّصح على المرءلدين الله والنَّاس
  29. 29
    وشكر العامل الصَّادق والمنصفلو أزبد مكرٌ ورعد
  30. 30
    وإن ضاقت عليك الهوة الكبرىأو ازدانت بعين المستزيد الهوة الصغرى
  31. 31
    بلا ميزان ردد ربي الله الصمدفبها زالت عيون الوهمِ
  32. 32
    واشتدّت قوى القومِفما هانوا ولا بانوا
  33. 33

    وذو الغفلة في الأرض كسد