جلدي يفتح .. والمخيم

طلعت سقيرق

65 verses

  1. 1
    يلحُّ على الطريقِ إلى المطرْلنهارنا قيثارةُ البلدِ الموزَّعِ
  2. 2
    في الطريقِ إلى المطرْجلدي يفتّحُ برتقالْ
  3. 3
    هذا النزولَ إلى المخيّمْهذا الصعودَ إلى المخيّمْ
  4. 4
    وكنتُ أفشي سرَّ قلبيخبّئي تفاحةً في خصرِ حيفا ..
  5. 5
    سجّلي نبضَ الأصابعِ وزعيهاعندَ حيفا ..
  6. 6
    سميتُ وجهكِ والشوارعَوالنهارَ .. طلوعَ جلدي
  7. 7
    كنّا نحبُّ الياسمينْطفلٌ على أطراف غيمهْ
  8. 8
    بلدٌ على أطراف نجمهْودخلتُ في أفياء خيمهْ
  9. 9
    صحراء ما بينَ الأصابعِ والأصابعِأنا لا أحبُّ الياسمينْ
  10. 10
    وظلالُ حيفالا تأخذي هذا الرغيفَ ولا تنامي
  11. 11
    كلّ الشوارعِ جثتيلا أشتهي ..
  12. 12
    وخاصرتُ الخليلْصليتُ عند غمامةٍ
  13. 13
    جلدي يفتح والجليلْ ..في ساعةِ الميلادِ وانتفضَ الولدْ ..
  14. 14
    سالتْ يداهُ على البلدْوأنا أحبّكِ حين يافا ..
  15. 15
    تستردُّ الآنَ خاصرةَ الشوارعِ والمنازلْصعدتْ وراحت تمطر الدنيا مشاعلْ
  16. 16
    ـ يترجَّلُ الولدُ المعبّأ بالشهادهْـ تسقي عجوزٌ كرمة الدار العتيقهْ
  17. 17
    وأبي يعبّئ بندقيَّهْيمضي وخلف الظهرِ خيمهْ
  18. 18
    يمضي وعند جبينه أطراف غيمهْوأخي يعبِّئ صخرة في الناصرهْ
  19. 19
    كم أشتهي ..أنا لا أحبّ الداخلينَ الطالعين من المرايا
  20. 20
    كانوا عَراياورأيتُ عنترةَ المكبَّلَ بالسلاسلِ
  21. 21
    ورأيت عبلة في المراياكانت تضاجع جلدَ أفعى
  22. 22
    وتصيح من وجع الشظايا ..يا وجه عنترة المغيَّبَ لا تلمني
  23. 23
    الآنَ في هذا العراءْ ..الخيلُ ترقص عند أقدام الإماءْ
  24. 24
    وتثور نشوتها وتغليإن قبلتْ طرفَ الحذاءْ
  25. 25
    يا وجه عنترةَ المغيبَ لا تلمنيصحراء جبهتنا .. وفي قاماتنا صحراءْ
  26. 26
    وعروقنا .. دمنا ..فواصلُ حبنا .. صحراءْ ..
  27. 27
    ظمأ وصرختنا .. الصدىأنا لا أحبّ النازلين إلى جهنمْ ..
  28. 28
    والطالعينَ إلى جهنمْ ..يا نفطنا ..
  29. 29
    آنَ الأوان .. ألا .. تكلمْأنا لا أحبّ القادمينَ
  30. 30
    وكلُّ خطوتهم .. وراءْيتقدمون .. وظلهمْ
  31. 31
    في الأرض مكسور اللواءْيتقدمونَ .. وخلفهم ..
  32. 32
    وأمامهم ..داسوا صراخ الكبرياءْ ..
  33. 33
    ورأيت في قاماتهم ..خيطاً ضعيفاً .. واهياً ..
  34. 34
    كان اسمه يوماً دماءْ ..يا وجه عنترة المغيب لا تلمني ..
  35. 35
    مطرٌ على جدراننامطرٌ على خطواتنا
  36. 36
    مطر على أوراقنامطرٌ على هذا المطرْ
  37. 37
    سجلتُ قلبي غيمةًودخلتُ في عرس الشجرْ
  38. 38
    قبلتُ عند الكرملِ المشتاق جدّيكان المخيم طالعاً من غيمةٍ
  39. 39
    كان المخيم نازلاً في غيمةٍكانت يداه على جذوع السنديانْ
  40. 40
    مطرٌ على أشجارنامطر على الجذع القديمْ
  41. 41
    مطرٌ وكنّا ساعة الميلاد في هذا المطرْمطرٌ وكنا ندخلُ الأشجارَ
  42. 42
    في قاماتنا ..كان الشجرْ ..
  43. 43
    عصفورةٌ رفتْ وكانت خيمةًعصفورةٌ رفتْ وصارت غيمةً
  44. 44
    عصفورة راحت توزّع ياسمينْمال الصغير فأدخلته أمه في صدرها
  45. 45
    راحت توزع جسمه عند البلادْحيفا هنا ..
  46. 46
    يافا هنا ..وهنا الخليلْ
  47. 47
    حمل الصغير بلادهوانداح في كلّ البلادْ
  48. 48
    جلست على يده صفدْ ..زرعت فراشةَ حلمها في حلمهِ
  49. 49
    كبرَ الولدْ ..واشتدَّ في حبِّ البلدْ ..
  50. 50
    غربتُ .. أو شرقتُ .. لا ..شرقت .. أو غربتُ .. لا ..
  51. 51
    إني أحبك فامسحي عن جبهتي هذا الضبابْوتمدّدي .. وتمددي ..
  52. 52
    خصب طلوعك من مواويل العذابْ .أنا لست أحمل غير وجهك في ضلوعي ..
  53. 53
    فتمددي .. وتمددي ..كلّ الشبابيك التي ما بيننا
  54. 54
    حملت مع الزيتون أحلام الإيابْكلّ المفاتيح التي ما بيننا ..
  55. 55
    شدّت على هذا الطريقْ ..لأصابعي وقع السنابل والرصاصْ
  56. 56
    يتلفتُ الآتون من جسمي إلى بصماتهميتوزّعونْ ..
  57. 57
    يأتون من شطآنهمْ ..غربتَ أو شرقتَ .. لا ..
  58. 58
    شرقت أو غربت .. لا ..لنهارنا هذا .. المطرْ ..
  59. 59
    لطريقنا هذا .. الشجرْ ..والعائدونَ .. العائدونَ ..
  60. 60
    العائدونْ ..طلعَ النهار .. على النهارْ
  61. 61
    حيفا تطلّ الآن من مينائها ..يافا تمدّ يدينِ من أشواقها ..
  62. 62
    هي أرضنا ..هي طرحة العرسِ .. الدماءْ ..
  63. 63
    هي جذرنا ..مطرٌ .. مطرْ ..
  64. 64
    شهداؤنا ..لنهارنا ..
  65. 65
    كم أشتهي …كان المطرْ …