أين الطريق إلى دمي

طلعت سقيرق

60 verses

  1. 1
    من أيّنا هذا النشيجُكانت يداهُ على الحجرْ ؟؟
  2. 2
    لما فتحتُ السمعَأنَّ البرقَ لم يحملْ مطرْ ..
  3. 3
    ودخلت في جسدِ الضحيةِ مثقلاًبهمومِ قافيتي
  4. 4
    وما لمَّ الشتاءُ عنِ الشجرْوبدأتُ من قيثارتي حتى دمي
  5. 5
    من كلِ آياتِ الترحُّلِفي الطريقِ إلى الوترْ
  6. 6
    / ساءلتُ وجهَ صبيةٍضحكتْ دموعاً وانطوتْ
  7. 7
    ساءلتُها ..أينَ الطريقُ إلى دمي ..
  8. 8
    ضحكتْ دموعاً وانتحتْ ..صرختْ ولمَّتْ روحها ..
  9. 9
    ضيعتَ يا هذا الأثرْ /وبدأتُ من قيثارتي
  10. 10
    لمّا انتبهتُ إلى حروفِ الجرِّفي جلدِ الطريقْ
  11. 11
    وعدتُ من وجهِ الضحيةِ مثقلاً ..وأخذتُ أسألُ أينا
  12. 12
    كان الشظيةَأينا كانَ الضحيةَ ؟؟
  13. 13
    ثم عدتُ إلى جراحيوالرصاصاتِ التي كانت على لحمي
  14. 14
    وبينَ أصابعيحدقتُ في وجهي
  15. 15
    دخلتُ في وجهِ البلادِ محملاًبالسفعِ .. والسبعِ العجافِ
  16. 16
    وجفَّ في الضرعِ المطرْ ..ورسالتي بلحٌ .. إذا ..
  17. 17
    عضتْ على لحمي رؤاكْفي خطوةِ الإسراءِ لمْ ..
  18. 18
    أكمل هواكْ ..يا أنتَ يا هذا البلدْ
  19. 19
    زانتكَ أغنيةُ الرحيلِوما اتكأتَ على الزبدْ
  20. 20
    وإذا يداكَ قصيدةٌولها البلحْ
  21. 21
    لم تتئدْ في حفظِ أغنيتي ..لمْ تتئدْ ..
  22. 22
    حينَ انسحبتَ ميمماً شطرَ البلدْوصرختَ لا تتكاثروا
  23. 23
    فلكلِّ من دخلَ المخيمَ عارياًمن ريبةِ الفوضى ..
  24. 24
    فتكاثروا في جلدِ قافيتيولا .. تتناثروا
  25. 25
    شدّوا على لحمي وإنْشدوا على لحمي وإنْ
  26. 26
    فيدايَ في كلِ الجهاتِاخلعْ رصيفكَ من دمي
  27. 27
    أودعْ دمي عندَ الرصيفْوجهي .. ووجهكَ .. فالتفتْ
  28. 28
    قد نلتقي بينَ البدايةِ .. والبدايةِفي ظلِّ خيمتنا التي
  29. 29
    جاعتْ على حدِّ الرصيفْوجهي .. ووجهكَ .. أيّنا
  30. 30
    خلعَ العباءةَ واحترقْمن حوَّلَ الخطواتِ أنْ ..
  31. 31
    تمضي إلى هذا الغرقْأشتدُّ فيكَ وأنتَ في ..
  32. 32
    ضلعي ألقْ ..لما قسمتُ ملامحي
  33. 33
    ضيعتُ من وجهي ووجهكَ ما اتفقْفاخلعْ رصيفكَ أو رصيفي
  34. 34
    وادخل معي ما شئتَ من هذا الرّدىلما حملتُ الماءَ
  35. 35
    ضيعتُ الحدائقَ .. واستربْتُوجبتُ ما بينَ البلادِ
  36. 36
    نزلتُ في كلِّ الشوارعِ لم أجدْشجراً .. ولا .. فرساً .. ولا ..
  37. 37
    فسقطتُ في تفاحتيورأيتُ ما بين انقسامِ السرّةِ الحبلى
  38. 38
    عيونَ القادمينَغيبتُ وجهي بينَ شطريها .. ولمْ ..
  39. 39
    أرجعْ إلى تفاحتي ..وأخذتُ أعوي ضائعاً
  40. 40
    أعوي .. وأعوي ..آهِ يا جرحَ البلادْ
  41. 41
    أمشي إلى جسديوأبحثُ عن حدودِ قصيدتي
  42. 42
    ويعادُ تقسمُ أنَّ ماءَ القلبِ .. لمينزلْ على جسدِ البلادْ ..
  43. 43
    لمّا خلعتُ يديَّ من تفاحتيصاحتْ يعادُ ولم تصحْ
  44. 44
    شدتْ يدي ..وتمنعتْ أن تنحني ..
  45. 45
    ورأيت كيف تشققتْظمأً على قيثارتي
  46. 46
    راحت تجمّعُ ما تبقى من سحابِ قصيدتيوقصيدتي لم تتحد بقصيدتي ..
  47. 47
    رحتُ أدورُ في كل الدروبِولم أجدْ إلا الدروبَ المستحيلةَ
  48. 48
    لم أجد أبداً يعادْويعادُ في تفاحتي حتى دمي
  49. 49
    لم تتكئْ مثلي على ملحٍ وماءْلم تبتدئْ من خطوةِ الصحراءِ
  50. 50
    لمْ تبتدئْ ..من غيمةٍ وقفتْ على حدِّ الهواءْ
  51. 51
    لم تنخلعْ من جذرهاويعادُ تبتدعُ الصباحَ نديةً
  52. 52
    وتروحُ في مشوارهالا ترتدي ثوبَ التغربِ عن دمي ..
  53. 53
    وأنا استربتُدخلَ المساءْ
  54. 54
    وأنا استربتُ .. فأينالما ابتدأتُ ألمُّ لحمَ قصيدتي
  55. 55
    شقَّ الثيابَ وما ارتدىإلاّ الردى
  56. 56
    حتى نزلتُ إلى الشوارعِ عارياًورجمتُ وجهكَ .. ثم وجهي
  57. 57
    جلدي تمزقَ فاتكئْ ..كي ندخلَ البلدَ المغيبَ في كلينا
  58. 58
    ومعاً إذا جاءَ الصباحُ سنبتدئْ ..وإذا اتكأتَ على دمي
  59. 59
    فارفعْ ذراعكَ ربما ..شدت أصابعنا معاً ..
  60. 60

    شدت على خصرِ السحابْ ..