الوحدة

طارق عبد الفضيل

32 verses

  1. 1
    دع ما تبقى يحتويه الداءفالطب أفلس والحضيض سماء
  2. 2
    أفضي إليك مع التفرق أننييا صاحبي تاهت معي الأشياء
  3. 3
    قد صرت أجهل أين دمعي من دميأم أن دمعي في البكاء دماء
  4. 4
    في المهد ماتت وحدة ولدت لناوبقيت وحدي ، والحياة هواء
  5. 5
    وصرخت:هل عاد الشتاء مبكراً ؟وأجبتني:هل في الحياة بقاء ؟
  6. 6
    آهٍ بلاد الشمس ضاعت فرحتيتعلو و تهبط فكرة شمّاء
  7. 7
    كنا نظن توحدت أشلاؤناو التل لا يجري إليه الماء
  8. 8
    دستورنا القرآن أعلن وحدةفأثار حمق الأغبياء غباء
  9. 9
    و صلاتنا جمع بصف واحدو الصائمون جميعهم أكفاء
  10. 10
    و حجيج بيت الله رسم واحدفكأنهم من نطفة قد جاءوا
  11. 11
    خضراء ما لبثت تتوق حصادهاحتى أصاب بقاعها الإقواء
  12. 12
    يا وحدة العرب التي ولدت لناهل مات فيك نهارنا الوضّاء؟
  13. 13
    هل شيعوك و صمتهم متثاقل ؟أم شيعوك و كلهم شعراء؟
  14. 14
    العالم اتحدت قواه فضمنييا صاحبي في مقلتيك دعاء
  15. 15
    برلين يشهد سورها بطلولههدم الخطيئة – حينذاك – بناء
  16. 16
    السلم صار سلاح كل حضارةيزهو بحضرة عزها الأمراء
  17. 17
    هل في التقدم موضع لتفرق ؟هل في التقدم يُقبل السفهاء؟
  18. 18
    لغة تضم ركابنا بحروفهاو البدء فيها و الختام إخاء
  19. 19
    دين يقول : تضامنوا، و تعاونواسنن تشرب سرها القدماء
  20. 20
    الأرض واحدة تماسك تربهاو الأصل أن يتماسك الأحياء
  21. 21
    هذا أبونا واحد ، و الأم واحدة... فكيف تفرق الأبناء؟
  22. 22
    تاريخنا عربية صفحاتهو مداده و الشعر و الخطباء
  23. 23
    عربية صفحاته تاريخناو حروبه و النصر و العظماء
  24. 24
    صفحاته عربية تاريخناو همومه و النور و الظلماء
  25. 25
    و الحاضر الآن استقر مزاجهإما التضامن أو يسود فناء
  26. 26
    الأمن معناه التضامن صحوةو الذئب يحلم أن تنام الشاء
  27. 27
    إن جاء يهدر معتد بجيوشهبالله كيف تصده الأشلاء؟
  28. 28
    لو جاع فينا جائع و عيالهبالله هل يتصدق البخلاء؟
  29. 29
    فإذا صنعنا حاضرا متماسكافغداً تكون القوة العصماء
  30. 30
    الجسم صحته بصحة بعضهفإذا اشتكى عضو شكت أعضاء
  31. 31
    و لكل كفٍ معصم تقوى بهو لكل جسم قلبه المعطاء
  32. 32
    مصر النواة إذا أريدت نهضةفالبحر تعصف حوله الأنواء