ويح المعالي فقد شالت نعامتها

ضياء الدين الراوندي

22 verses

  1. 1
    ويح المعالي فقد شالت نعامتهاويح المساعي فقد رقّت حواشيها
  2. 2
    ويا لها من حقوقٍ ضاع واجبهاويا لها من أمانٍ خاب راجيها
  3. 3
    وغرّةً في جبين الدهر واضحةًعفّى عليها على رغمي معفّيها
  4. 4
    كنا نرجى لها روح الخلاص وقدتشاجر اليأس عنها والمني فيها
  5. 5
    طوراً نخادع بالتسويف أنفسناوبالتمنّي لها طوراً نداجيها
  6. 6
    حتى تحقق أنّ المجد أجمعهأودي بسابور لا طابت مراعيها
  7. 7
    يا ناصراً غير منصورٍ أما نظرواإلى العهود التي شدّت أواخيها
  8. 8
    تبّاً لعهدهم سحقاً لرأيهمرعيةّ بئسما اختارت لراعيها
  9. 9
    زنت الوزارة لمّا كنت سيّدهاوعفتها إذ غدا وزراً تعاطيها
  10. 10
    وكنت شمساً على الآفاق مشرقةًتجلو الظلام ركاماً من نواحيها
  11. 11
    فحفّها من أعاديها دجىً فهوتوالشمس تهوى إذا آبت دياجيها
  12. 12
    يا خاتم الوزراء اذهب فقد ختمتبك الوزارة وانهارت مبانيها
  13. 13
    وعطّل الدست من روعات عزّتهاتعيش في خيسها عمداً ثعاليها
  14. 14
    كذا الطوي إذا قصت قوادمهارامت من العجز نهضاً من خوافيها
  15. 15
    غرّ المعالي عليك اليوم باكيةٍترثيك شجواً على ما كنت تؤويها
  16. 16
    تظلّ تنشد بيتي لوعةٍ وأسىًمن الحماسة في أقصى مراثيها
  17. 17
    أضحى أبو القاسم الثاوي ببلقعةتسفى الرياح عليه من سواقيها
  18. 18
    هبّت وقد علمت ألا هبوب بهوقد يكون حسيراً إذا يباريها
  19. 19
    ما إن أقول سقته السحب ساكبةلأنه البحر يغني عن سواقيها
  20. 20
    لكن سقته من الرحمن مغفرةسحّ هواطلها، رخو عز إليها
  21. 21
    فكم له من أيادٍ لست أشكرهاوواجبات حقوقٍ لست أقضيها
  22. 22
    بلى مرثٍ يكاد الحيّ يسمعهايختار وشك المنايا من تمنّيها