راق الهواء ورقّت الخمر

ضياء الدين الراوندي

40 verses

  1. 1
    راق الهواء ورقّت الخمروصفا الهوى واستوسق الأمر
  2. 2
    فكأنها خمر ولا قدحأو أنها قدح ولا خمر
  3. 3
    وكأنما قدح النديم بهاقنديل ديرٍ حشوه جمر
  4. 4
    لا يشغلنك عن تجرّعهابكلامه زيد ولا عمرو
  5. 5
    واشرب على النيروز مبتكراًزهراء أذكى نورها الزهر
  6. 6
    واعص العواذل إن عذلن ولاتعبأ بهنّ فإنه هذر
  7. 7
    فالدهر في غمرات رقدتهمن قبل أن يستيقظ الدهر
  8. 8
    واعلم بأن الدهر آونةوخلالها يتناثر العمر
  9. 9
    طاب الزمان وطاب موقعهوافتر منه مباسم غرّ
  10. 10
    فعلى السفوح مطارف قشبوعلى التلول مجاسد خضر
  11. 11
    والبرق يعشي كلّ ذي بصرٍوالرعد يسمع من به وقر
  12. 12
    والنرجس المخمور في يدهكاس تحقق أنها تبر
  13. 13
    الكاس في يده الغداة فماللورد يصبغ خده السكر
  14. 14
    وترى البنفسج مطرقاً خجلاًمن أجل ذنبٍ ما له عذر
  15. 15
    أن قال: إني مثل عارضهوأبى الدعاوى أنها إمر
  16. 16
    وكأنما نور الخلاف إذاكشط الدجى عن وجهه الفجر
  17. 17
    هر تصايح في مهارشةٍفنضا براثنه لها الهرّ
  18. 18
    والماء مثل الدرع سرّدهأيدي الصبا وقتيره القطر
  19. 19
    وعلى الشطوط الورد يرشقهابنصال برعومٍ لها عقر
  20. 20
    تحمرّ بعد الرمي أنصلناونصاله من قبل ذا حمر
  21. 21
    والروض إن عبث النسيم بهنفح الشذى وتفا و ح العطر
  22. 22
    أترى بهاء الدين مر بهفي موكبٍ يحتفه النصر
  23. 23
    فأصابه من خيله رهجٌفي الخافقين لذروره نشرُ
  24. 24
    قرم سما حتى أبان لنامن تحته العيوق والنسر
  25. 25
    بكر الرمان فكلّ مكرمةٍيسعى لها ويرومها بكر
  26. 26
    فات المديح فليس يلحقهنظم تحسنه ولا نثر
  27. 27
    صدر إذا ما الصدر زين بهشرح الصدور وهكذا الصدر
  28. 28
    فله السماحة والصباحة والمعروف في الأفوام والنكر
  29. 29
    وبلاغة عبد الحميد لهاعبد وذلك أنها سحر
  30. 30
    نثر بحيث النثرة انتظمتوبذروة الشعرى له الشعر
  31. 31
    وكتابة كالدرّ فصلهفي عقده الياقوت والشذر
  32. 32
    وإذا لمحت الطرس في يدهخلت المجرّة زانها الزهر
  33. 33
    الجود والإفضال ديدنهوالعفو والإحسان والبرّ
  34. 34
    قل للذي غدر الزمان بهوكذا الزمان طباعه الغدر
  35. 35
    رد بحر نائله فإن لهبحراً تضحضح دونه البحر
  36. 36
    رد مورداً بالأمن مشتملالا العذر يحضره ولا الذعر
  37. 37
    ولمن تمنّى أن يعارضه: هيهات ذلك مرتقىً وعر
  38. 38
    يا واحد الدنيا ويا وزراًللخلق عصمتهم به ذخر
  39. 39
    اسعد بذا النيروز مغتبطاًبعلوّ قدر ما له حصر
  40. 40
    ولك السعادة والسلامة مالاح الصباح ولألأ العفر