خليليّ إن لم تسعدا فدعاني

ضياء الدين الراوندي

49 verses

  1. 1
    خليليّ إن لم تسعدا فدعانيفدونكما نادى الهوى فدعاني
  2. 2
    وروّع قلباً لا يزال إلى الصبيله مقصد وإن وآخر انٍ
  3. 3
    وإن لا تعيناني علي ضوء بارقٍسرى يخبط الظلماء باللمعان
  4. 4
    أضاء على الآفاق يختطف الدّجىوللركب أبصار إليه رواني
  5. 5
    إذا دقّ هدّاب الصبير حسبتهحواشي مصقول الغرار يماني
  6. 6
    فإنّي مولٍ حرّ وجهي وميضهإلى أن يعوذ الدمع بالهملان
  7. 7
    ألا حبذا والريح سجواء سهلةمقيل سميرات بروض معان
  8. 8
    ولا حبّذا والليل ملقٍ رواقهقلائص ما في سيرهنّ توان
  9. 9
    قلائص نزجيهنّ للشحط والنأيويزجيننا للشوق والتوقان
  10. 10
    إذا خطن بالأرتال ثوب نهارهافرين أديم الليل بالوخدان
  11. 11
    يعلّقن زرّ السير في عروة السرىبأيدٍ لأثناء الفلاة ثوان
  12. 12
    ويوقدن جمر الصبح في فحمة العشاينفخ البرى في شدّها المتداني
  13. 13
    نيّا على رغمي لأعواد مركبٍحوت غرّة الحيين أم ابان
  14. 14
    ولم أنسها والعين تذري دموعهاكإغريض طلٍّ أو نثير جمان
  15. 15
    عشية زمّت للرحيل ركابهميؤمون روض السدر من سفوان
  16. 16
    ونادى عريفاهم يوشك رحيلهملي الويل مما يهتف الرجلان
  17. 17
    قعيدكما أن تقرعا سمع مغرمٍلقّى بين أنياب النوائب عان
  18. 18
    بتلك التي تعمي النواظر دونهاوتستك من تبريحها الأذنان
  19. 19
    فسلّمت تسليم الوداع إشارةومن لي على وشك النوى بلسان
  20. 20
    فردّ جوابي من بنيّات كفّهاخضيب بنانٍ لا خطيب بيان
  21. 21
    وما البدر قد أولاه منشور حسنهعناية ست وقّيت وثمان
  22. 22
    وقد طبّق الصبر في الجو بعدماتلقّع بالطلماء كل مكان
  23. 23
    بأحسن منها يوم شطت بها النوىومكحولتاها ظلّتا تكفان
  24. 24
    وقالت لتربيها ألا نسلانهمتى نلتقي إن كنتما تسلان
  25. 25
    لك الله من مذعورة راعها النوىومهجورة من غير ما شنآن
  26. 26
    أقلّي ملامي يابنة القوم إننيثنيت إلى النهج القويم عناني
  27. 27
    إلى سدّة المجد المكرّمة التيبتقبيلها يستكبر الثقلان
  28. 28
    إلى واحد الدنيا سناء ًوسؤدداًإلى العادل الثاني أنوشروان
  29. 29
    وزير أقام العدل ثاقب رأيهفقام وقد زلّت به القدمان
  30. 30
    تعزّز في بحبوحة المجد فارداًفتىً لم يعزّز في الكمال بثان
  31. 31
    وكان كذا آباؤه كلّ واحدٍتعدّ علاه زينةً لزمان
  32. 32
    هم القوم أغناهم تراثيّ محدهمبهم عن فلانٍ مرّة وفلان
  33. 33
    صناديد صيدٌ بين شائد سؤددٍومخترعٍ للمكرمات وبان
  34. 34
    لهم في كلا يومي عقابٍ ونائلٍأكفّ تواصت قبل بالسرعان
  35. 35
    شوارع إلا في خنىً وخيانةنوازع إلا عن ندىً وطعان
  36. 36
    ولما غدا دست الوزارة عاطلاتخونها الشنفان والبرنان
  37. 37
    كساها إلهي دولةً خالديةًتدوم لها ما عاقب الملوان
  38. 38
    هو البحر إحساناً وعلماً وهيبةًله دائباً موجان يصطفقان
  39. 39
    فموج على الأحباب يعمر باللهىوموج على الأعداء ذو نفيان
  40. 40
    إذا اعتصر المجهود يوماً بظلهفقد حلّ في ظلٍّ حرى بأمان
  41. 41
    له من بنات الماء نحف أدقّةيكفّ شباها غرب كل سنان
  42. 42
    إذا كرعت في المسك منها أكارعألحت على الكافور بالرتكان
  43. 43
    تثير ظلام الليل في رونق الضحىإذا ركضت في حلبة ببنان
  44. 44
    يجلّين عن هلك وملك كليهماضمنّهما في ذلك الجريان
  45. 45
    ستنعشني من ورطة الفقر بعدماعصبت بها روحي وسرّ جاني
  46. 46
    وتطلب مطلوبي وتشكي شكايتيوتطلق مأمولي وتصلح شاني
  47. 47
    وقد ضمنت إنجاح حاجاتنا معاًعلاك وما أحرى العلى بضمان
  48. 48
    فرأيك إنّ إن أحاطت بعيلتيعناية صدقٍ من علاك كفاني
  49. 49
    وبقّيت فينا خالداً يابن خالدٍنفسك الأعادي طارق الحدثان