أنّى اهتديت لنا يا طيفها الساري

ضياء الدين الراوندي

13 verses

  1. 1
    أنّى اهتديت لنا يا طيفها الساريتطوي الفلا بين أنجاد وأغوار
  2. 2
    حلّوا دمشق وقدحاك الربيع لهابسطاً تحلّى بأزهار وأنوار
  3. 3
    سقياً لغوطتها والريح تضربهاما بين هزمة نيسانٍ لآزار
  4. 4
    تفلي نواصيها حتى تسرّحهاإلى ميادين ريحانٍ وأزهار
  5. 5
    كأنّ أمواهها بيض يمانيةٌغدت تزعزع في أيمان أذمار
  6. 6
    وكلما فعمت أرواحها سحراًسألت: هل فتحوا حانوت عطار؟
  7. 7
    وإن نظرت إلى ريعان خضرتهاسبحت من صنعات الخالق الباري
  8. 8
    ترى البنفسج كبريتاً أطاف بهأطواق نارٍ زهاها زند ه الوارى
  9. 9
    والنرجس الغضّ موهوّاً بنضرتهدراهماً وضحاً حفت بدينار
  10. 10
    والورد قد فتقت عنه أكمتهسقيت من قادمٍ بالشرب أمار
  11. 11
    والقطر في فيه مثل الدرأ تحفهعهد الربيع بصوبٍ منه مطار
  12. 12
    كأنه مدح المولى فأوقرهدراً حشا فاه محمولاً بأوقار
  13. 13
    صدر الأنام بهاء الدين من خضعتشوس الرجال له طوعاً بأقدار