أذر الدموع فلات حين مجاز

ضياء الدين الراوندي

29 verses

  1. 1
    أذر الدموع فلات حين مجاز◆وابك لغريب الفرد في شيراز
  2. 2
    ورد النعي فقلت: لا أهلاً به◆وأقام قلبي في أسىً حزّاز
  3. 3
    ورد النعي فقلت: من ذكروا، فقد◆حشوا الحشى بمآبر الخرّاز
  4. 4
    قالوا: جمال الدين والحبر الذي◆يعزو العلوم معاً إليه العازي
  5. 5
    وحزونه عبد الرحيم فكأنه◆لله قلبي من خبيرٍ حاز
  6. 6
    أعني أبا الفضل المبرز فضله◆بحثاً من الإيهام والإلغاز
  7. 7
    وكأنهم طعنوا فؤادي بغتةً◆لما نعوه بمارنٍ هزهاز
  8. 8
    ولئن يصحّ لأعقدنّ لموته◆من غير معجزةٍ رسوم تعازي
  9. 9
    فوفاته ليست بمرزئةٍ، بلى◆هي عند أحرار الزمان مرازي
  10. 10
    لهف يعلى عبد الرحيم فإنه◆جبل تحدر قاصداً لبراز
  11. 11
    لهفي على عبد الرحيم فإنه◆ليث يزمجر يوم حرّ براز
  12. 12
    غيث يسحّ برعده الرجاز◆بدرٌ لضوء النيرين يوازي
  13. 13
    نادى عليه الصبر بالإعواز◆عم البسيطة فضله فأظلّها
  14. 14
    سحباً على الغيطان والأقواز◆لهفي على ذاك اللسان فإنه
  15. 15
    يوم التنافر كان أي جراز◆يصل الفصول إذا تحرى سردها
  16. 16
    فيزينها بالبسط والإيجاز◆لهفي على تلك البنان فإنها
  17. 17
    كانت تهجن نقش كل طراز◆كم أحرزت غرر العلوم وأطلقت
  18. 18
    طيب الحديث بذلك الإحراز◆لهفي على أخلاقه تلك التي
  19. 19
    جل الخلائق عندهن مخازي◆نهز الزمان الكزّ غرة عمره
  20. 20
    تباً له من راصدٍ نهاز◆واهاً له لو كان يفدى لم يكن
  21. 21
    يغلو بكلّ ذخيرة وركاز◆طود أشمّ ممنع الأحياز
  22. 22
    كلا ولا يبقي على مستأمنٍ◆يأوي إلى ألحافه أباز
  23. 23
    وعلٍ يطير النار من أظلافه◆ببطون سهلٍ أومتون عزاز
  24. 24
    وإذا تقصى من مضيقٍ خلته◆سلكاً تفلّت من مخالب باز
  25. 25
    يشكو الكلاب بقرنه فيشكّها◆ويبث شكر الغيث بالأعجاز
  26. 26
    وبذا القوائم أحوذيّ لم يكن◆يوماً طبيخ أميهة ونحاز
  27. 27
    دع ذا جزاه الله عن مسعاته◆في كل خيرٍ خير ماهو جاز
  28. 28
    وسقاه مغفرةً تبلّ عظامه◆في قعر ذاك الملحد المنحاز
  29. 29
    وأحلّه دار القرار وخصّه◆بفضيلة الإكرام والإعزاز