غنّى الفرات

ضمد كاظم الوسمي

22 verses

  1. 1
    غنّى الفرات ودجْلةُ الرَّقْراقُوهفَتْ إلى بغْدادِنا العشّاقُ
  2. 2
    وتَعانَقا عنْدَ النّخيلِ الْمُجْتنىفَاخْضَلّتِ الْدُنيا وطابَ عِناقُ
  3. 3
    فَمِنَ الْجِبالِ إلى الْهِضابِ كَسَهْلِهِنادَتْ قلوبُ الشّعْبِ نحْنُ عِراقُ
  4. 4
    رامَ العِدى الصّيهودَ مِنْ نَهْرَيكُمُفي شَطِّكُمْ حَتّى الدّماءِ تُراقُ
  5. 5
    إنّ النّفاقَ سلاحُ مَقْتَلِكُمْ بِهِلو ماتَ في أرْضِ العراقِ وِفاقُ
  6. 6
    خيرُ العراقِ دِماؤهُ وديارُهُصارَتْ تُبيحُ عِيارَها السُّرّاقُ
  7. 7
    سِرُّ العراقِ قبابُهُ وَصَلاتُهُرامَتْ تُزيلُ شُموخَها الفُسّاقُ
  8. 8
    عِزّ العراقِ عُلومُهُ وفنونُهُلِدُناكَ تُعْطي أرْضُهُ المِغْداقُ
  9. 9
    في كُلِّ بَيتٍ للدّواعشِ دمْعةٌوبِكلِّ زرْعٍ للفَنا إحْراقُ
  10. 10
    ما سِلْمُ أهْلِ الدّينِ في طَبْعِ الهُدىذبْحٌ وتَكْفيرٌ فذاكَ نِفاقُ
  11. 11
    أمّا العَباشمُ لمْ يُعِبْني ذَمُّهُمْاذْ لَيسَ في دينِ النّفاقِ خَلاقُ
  12. 12
    لَو أُحْسِنَ الإيمانُ ما تَبِعَ الْهوىنُخّاسُ داءٍ ما شَفاهُ ذُعاقُ
  13. 13
    مَنْ فَسّرَ الإسْلامَ تَكْفيرَ الورىإلاّ يَزيدُ الْفِسْقِ وَالْمُرّاقُ
  14. 14
    أَهْلُ العُقولِ تَعجّبَتْ مِنْ قَولِهمْدينٌ بِلا عَقْلٍ قَضى الْخَلاّقُ
  15. 15
    هذا الْحِجاجُ تَجرّدَتْ أنْصالُهُلَمّا الدُّعاةُ يُصيبُها الْإخْفاقُ
  16. 16
    خَرِبَتْ بِفِعْلِكمُ القبيحِ مَدائِنٌوَتواكَسَتْ بِرؤاكُمُ الأَشْراقُ
  17. 17
    مالي أَضيّقُ بِالظَّما وَأُجاجِهِإنْ حوضُ أَهْلِ البَيتِ كانَ يذاقُ
  18. 18
    هيَ فتْنةٌ وَبِلادُها رَمْلُ الدماوُدُعاتُها الْأعْرابُ والنُّزّاقُ
  19. 19
    وَغَرَتْ بِها حُنّاقُها وَرَزيّةٌفي الْعرْبِ إنْ وَغَرَتْ بِها الْحُنّاقُ
  20. 20
    هذي النَواصِبُ تَسْتَزيدُ عِداءَهافَالْآلُ وَالْأتْباعُ والآفاقُ
  21. 21
    لاغتْ دماءَ الْمُسْلِمينَ كِلابُهاوَبِلا بُكاها سالتِ الأَحْداقُ
  22. 22
    فَتَعَلّمي مِنْ دَرْسِ مِصْرَ فَرُبَّمادَوّى دِمَشْقاً نُصْرُها الْخَفّاقُ