ضغث الهوى

ضمد كاظم الوسمي

20 verses

  1. 1
    يُداعِبُ حُلْمي نَسيمُ السَّحَرْوَيُذْكي فُؤادي رَنيمُ الْوَتَرْ
  2. 2
    كَأنّي بِضِغْثِ الْهَوى مِثْلُ طَيرٍأُحَلِّقُ بَينَ الْهَبا وَالْحُفَرْ
  3. 3
    أَراني جُمودَ الْجِبالِ سَحاباًفَأَيْنَ الدُّنا يَومَ كانَتْ وَزَرْ
  4. 4
    إِذا الْأُمُّ مَذْهولَةٌ عَنْ ضَناهاوَتَحْسَبُ مَنْ حَولَها في سَكَرْ
  5. 5
    وَيُنْفَخُ في الصُّورِ يَومَ الصُّعاقِوَنادى الْمَلائِكُ أَيْنَ الْمَفَرْ
  6. 6
    فَقُلْتُ أَيا رَبِّ رُحْماكَ غَوثاًلِمَنْ لا يُطيقُ أَزيزَ الشَّرَرْ
  7. 7
    كَأَنّي بِنُوقِ التَّبوكِ تُناديسَتَأْتيكَ تَتْرى بَناتُ الدَّهَرْ
  8. 8
    فَكَيفَ لِهذا النَّديمِ الْحَرونِبِتَنْهيدَةِ الْوَجْدِ هَزَّ الْفِكَرْ
  9. 9
    وَأَسْمَعَني كَيفَ ناحَ الْحَمامُوَغَنّى الْعَنادِلُ لَحْنَ السَّفَرْ
  10. 10
    فَغازَلَ نَجْمُ السُّهى الدَّمْعَ حِينَرَأَى بَسْمَتي في خُسوفِ الْقَمَرْ
  11. 11
    عَلى بَرْزَخٍ بَينَ أَرْضٍ وَشَمْسٍوَلَمْ يَدْرِ لَيلُ الدُّجى ما الْخَبَرْ
  12. 12
    مَدَدْتُ يَدي وَالنِّياطُ نَداهافَخُذْ مِنْ دَمي ما تَشاءُ وَذَرْ
  13. 13
    لَعَلَّ النَّدى عانَقَ الْكَفَّ خَلْساًوَهاجَمَ رَوعَكَ ثُمَّ اسْتَقَرْ
  14. 14
    فَما بَرَدَتْ جَمْرَةُ الإِنْتِظارِوَلا تَتثاءَبُ رَغْمَ السَّهَرْ
  15. 15
    وَطَيفُ كُؤوسِ الْجَوى ما تَوارىكَأَنَّ الْهُمومَ رُفاتُ الْبَشَرْ
  16. 16
    تَرى ما أَلَمَّ بِحالي ، وَحُزْنيأَهالَ الرُّبى وَالْمُحيطُ سَجَرْ
  17. 17
    أَخالُكَ رَغْمَ النَّوى لا تُباليفَدَعْ قارِبي في بُحورِ الْخَطَرْ
  18. 18
    وَدَعْ صَفَعاتِ الْغَريمِ تُدَوّيأَيَكْفيكَ أَمْ مِنْكَ أَرْجو أُخَرْ
  19. 19
    وَهَلْ يَنْفَعُ السَّبْكُ يَوماً إِذا فييَدَيكَ شَفيفُ الزُّجاجِ انْكَسَرْ
  20. 20
    رَكَبْتَ نَهابيرَ غِرٍّ وَقُلتَلَتِلْكَ مَباني الْقَضا وَالْقَدَرْ