أسحار الملاح

ضمد كاظم الوسمي

23 verses

  1. 1
    أَلْبَدْرُ تَغْسِلُ وَجْهَهُ الْمِعْطالاشَمْسٌ تَجَلَّتْ في لَماكَ جَمالا
  2. 2
    وَاللّحْظُ يُحْرِقُ جَفْنَهُ وَهْجُ الْطُلىفي جُبِّ ذِقْنِكَ كابَدَ الْأَهْوالا
  3. 3
    وَتُشِعُّ أَمْواجُ اللُّجينِ النَّورَ مِنْذا الْخَدِّ أَمْ ذا الْقُرْطِ ما يَتَلالا
  4. 4
    وَالرُّوحُ في سُحُبِ الشِّفاهِ تَرَقْرَقَتْوَهْيَ الَّتي كانَتْ تَرومُ نَوالا
  5. 5
    أَتُراكَ تَتْرُكُها لِعَصْفِ الدَّهْرِ أَمْأَنْتَ الَّذي يَحْبو الْجَمالَ جَلالا
  6. 6
    في نَرْجِسِ الْعَينَينِ سِحْرٌ ضارَنيوَالنَّأْيُ عَنْ عَينَيكَ صارَ مُحالا
  7. 7
    يا ناصِحي باِلنُّسْكِ رِفْقاً بِالْجَوىفي الْحُسْنِ أَضْحى النّاسِكونَ ثُمالا
  8. 8
    فَإِذا أَعَرْتَ اللّيلَ حَبّاتِ النَّدىلَتَنَفَّسَ الصُّبْحُ الْمُعَنّى خالا
  9. 9
    وَالنّائِمونَ تَضَمَّخَتْ أَنْفاسُهُمْوَالْمِسْكُ ضاعَ عَلى الْوُجوهِ فَسالا
  10. 10
    وَمَعَ الصَّبا أرْسِلْ إِلَيَّ بِباقَةٍمِنْ وَرْدِ خَدِّكَ تُنْعِشُ الْآمالا
  11. 11
    دَعْني إِلى بُسْتانِ زَهْرِكَ أَعْتَنيعَلِّي أُشَمُّ عَبيرَكَ الْمُخْتالا
  12. 12
    يا ساقِيَ الرَّوضِ الْمُنيفِ أَ جازَ لِيْأُنْبيكَ عَنْ خَمْرِ الْكُؤوسِ سُؤالا
  13. 13
    بِخُمورِها كُلُّ الْكُؤوسِ تَرَجْرَجَتْلكِنَّ في كَأْسي الْهَواءَ أَجالا
  14. 14
    وَتَرَكْتَ قَلْبي في الصَّحاري ظامِئاًوَنَكَأْتَ في رَوعِ الْفَتى الْبَلْبالا
  15. 15
    هذا الطَّريقُ أ يُوسُفٌ بِتُرابِهِسالَتْ كُلومُ السّالِكينَ عِلالا
  16. 16
    هَلْ قَدَّتِ الْعُطْبولُ رِدْنَ قَميصِهِأَمْ قَدَّتِ الْوَلْهى نُهىً وَجِبالا
  17. 17
    لَمّا رَأَى ضُعْفي وَقِلَّةَ حِيلَتيزَمَّ الشِّفاهَ وَحَدَّدَ الْأَنْصالا
  18. 18
    لِلهِ مِنْ رامٍ أَصابَ مُرادَهُفَأَحالَ أسْحارَ الْمِلاحِ زَوالا
  19. 19
    هَلّا يَذوبُ عَقيقُ ثَغْرِكَ سُكَّراًكَي لا تُرِينا الْأَدْهُرُ الْآجالا
  20. 20
    يا مَنْ بِساطُ هَواك أَبْعَدَهُ الضَّنىدَعْهُ يَرى في هِمَّتي الْإِقْبالا
  21. 21
    لَكَ سَيِّدي هذي الْعِبادُ تَلَهَّفَتْمِنْها الْجِباهُ تَعَفَّرَتْ إِجْلالا
  22. 22
    دَعْني أُقَبِّلُ خالَ كَعْبَتِكَ الَّتيقَدْ قَبَّلَتْ فيها النُّجومُ هِلالا
  23. 23
    يا مالِكَ الْأَكْوانِ قَوِّ عَزيمَتيوَاجْعَلْ فَنائي في هَواكَ وِصالا