سوريا..لاءاتنا الحُمْر

صلاح داود

39 verses

  1. 1
    أرسَتْ على قمم الأكوان أزمانُهاوالْيَمّ تُغـْريه بالأمواج ألْحانُها
  2. 2
    كم حدّثتْ أممٌ والصمْتُ رائدُها..ليس الرجالُ من الغوغاء بُنيانها
  3. 3
    ألقتْ إليَّ عيونُ الدهرِ أشْرطةًتجتاب بي عاصفَ الرنّات أوزانُها
  4. 4
    حطّـت بنا فوق صدرِ الشوق مهجتـُناواستقبلتنا بدفء العزِّ أحضانها
  5. 5
    ما كان في النسْمِ من عِطرٍ يُؤانسناحتى انتشى برُواء الرّوحِ ريْحانها
  6. 6
    مِن صوْلة المتنبي اهْتز مرْكَبُناوالحكْيُ عن بِدَع الأجداد فتـّانها
  7. 7
    سيفٌ يُطرِّزُ وشْيا على قِـمملم يستطعْ رَقـْيًا لها عِقبانها
  8. 8
    باتت تـُسامرُ من أبعادها حلبٌبالنور خطَّ شعاعَ الفجر حِمدانُها
  9. 9
    بين المجالس كمْ هامت مُحدّثـتيوالشمسُ من فمها تختال ألوانها
  10. 10
    واستبشرَتْ مُقـلٌ بالغمْز تقتلناترْقِي القلوبَ بكحْل العزِّ أجفانها
  11. 11
    حتى انتهتْ لدمشقِ الصدِّ موجـتُـناأشواقُـنا السفـْنُ والإجلالُ ربّانها
  12. 12
    شهباءُ من ألَق التاريخ سورية ٌطامٍ بنا لِـسموق العشق طوفانُها
  13. 13
    أرضٌ أبوها السّنا والأمُّ نجمتُهاأولادُها الشمسُ في العلياء عنوانها
  14. 14
    نحن احتدمْنا مع الغِـيلان نرْعبهاوالأسْدُ وثــّابُها للفتح مروانها
  15. 15
    والعاشقون شعاعَ البدر يلْهبُهمصوْبَ اجتثاث سوادِ الليل سُفيانها
  16. 16
    سبعُ السماوات فتّحْنا مغالقـَهاما أرهبتـْنا عواتي الإنس أوْ جانُها
  17. 17
    نفـْسٌ من الحُمم العطشَى إلى حُمموفـَّى لها المدَّ بالزلزال بركانُها
  18. 18
    مستنصرين.. صُعارٌ الروح دافعُـناو((الله أكبرُ)) في الآفاق آذانُها
  19. 19
    هذي الشآمُ على الطاغوت سامقة ٌوالأرضُ ينعَق في الأرجاء غِربانها
  20. 20
    والنورُ يخترق الأوجاعَ في بلدييا أمة ً خفقتْ في الروح أشجانُها
  21. 21
    تروي النجومُ حكاياتٍ بلا ألقٍعن أمةٍ ذبّل الأزهارَ بستانُها
  22. 22
    عن غُـولةٍ أمْرِكيِّ ِ الحِقـْدِ محْتـدُهايهْوَى الدماءَ وصِبْغَ الموت فنـّانُها
  23. 23
    عن عنكبوتٍ تخَيطُ الشَّبْكَ مِن مِزقٍقد أُبدِلتْ بنيوب الشرِّ أسنانُها
  24. 24
    والعُهرُ في عُرْفها بالخزْي مفتتِنٌفي باحَة الرقصِ.. لِلتـّقبيل تـُبّانُها
  25. 25
    هاجتْ على الفجْـر معصوبا بظـُلْمتهاواندسّ بين فراخ الأيْك ثعبانُها
  26. 26
    حمّالةُ القـُبْح في تجويفِ معْـدنِهاهامتْ بروعـته للرّخْـصِ جرذانُها
  27. 27
    يرنو الفراتُ على الأوْصاب منتصبانتـْنُ الخيانةِ أذكاهُ عُرْبانها
  28. 28
    قاؤوا على صحُف التاريخ ما ابتلعواحتى الخنازيرُ قد عافـتْه قـٌذرانُها
  29. 29
    هل يستوي أسَدٌ بالبـِشـْر نفـْحتـُهوالحَيّة ُ المؤْتذِي بالسمِّ جيرانـُها
  30. 30
    رعْدُ الزوابع لن يَهْدَى له صَعَـقٌحتى يعانق شمسَ الشامِ جُولانُها
  31. 31
    لم ترْضَ حمصٌ وَداعي قبل جِـلْـوتهاقلبي لها الصَّبّ ُ والأضلاعُ عِرْسانُها
  32. 32
    يا ابنَ الوليد.. ألا سَلِـّمْ على قُـُبَلِيجنّـاتُ تدْمُرَ مِن.. ريّاك أفـْنانُها
  33. 33
    يا مجْدَ زينُوبيَا حرِّكْ معي وتَريعَذبُ اللُّحُونِ مِن الأمْجاد عِيدانُها
  34. 34
    مستنزَفٌ ..ربّما والشوْقُ يفضحُـنيأهْلا بسُوريةٍ في العُـمْق سلطانُها
  35. 35
    كم عشْتُ متّهَمًا بالعُـرْب معـترِفا..خيْرُ الهوى تـُهَمٌ لِلْـكُلِّ عِرْفانها
  36. 36
    مرْحَى بـ((لاءٍ))شعوبُ العـزِّ تَــنـْطـقـُهالاءَاتُـنا الحُمْرُ.. نحْن اليوْمَ فرْسانُها
  37. 37
    دفْءُ المكارِمِ يقـْضِي أن نعانقكُمفلْـتقـْبلوا عُـنُقا يمْتدُّ تَحْـنانها..
  38. 38
    وذا دمِي.. لِكؤوس الصَّحْبِ أسكُبُه..صفـْوُ المودّة بالكاسات بُرْهانُها.
  39. 39
    عـيْبٌ على الكأسِ أن تظمَى بحضْرتكُم..وذي يدي ..مَددٌ بالعشْق طـُوفانُها