أروض بكاه فِي الصَّباح غمام

صلاح الدين الصفدي

18 verses

Era:
العصر المملوكي
  1. 1
    أروض بكاه فِي الصَّباح غمامفغنت على الأغصان فِيهِ حمام
  2. 2
    أم الْأُفق لاحت زهره وتلألأتفَأحْسن بِنور قد حواه ظلام
  3. 3
    أم الشَّمْس حيتني بكأس رِسَالَةلَهَا الْمسك من فَوق الرَّحِيق ختام
  4. 4
    (أَتَتْنِي بدءا من كريم ممجد ... غَدا وَهُوَ فِي الْفضل التَّمام إِمَام)فَقَبلتهَا شوقاً لفرط صبابتي
  5. 5
    وقابلها مني جوى وغرامتجلت لطرفي فاجتليت محاسناً
  6. 6
    كَمَا شقّ عَن زهر الرياض كماموقصت على سَمْعِي حَدِيثا روته لي
  7. 7
    فشنف سَمْعِي الدّرّ وَهُوَ كَلَاموَلما رَوَت رَوَت فُؤَادِي من الضنى
  8. 8
    وَلم يلقه من بعد ذَاك أواموناجت بِأَلْفَاظ فَقلت جَوَاهِر
  9. 9
    إِلَى أَن سبت عَقْلِي فَقلت مدامورقت حواشيها فَقلت شمائل
  10. 10
    إِلَى أَن أصابتني فَقلت سِهَاموابدت من السحر الْحَلَال عجائباً
  11. 11
    وَمَا كل سحر فِي الْأَنَام حرَامأثارت ريَاح الوجد فَهِيَ عواصف
  12. 12
    وأجرت دموع الْعين فَهِيَ سجاموحاشى لما أبدته أَن يستميله
  13. 13
    ملال وَأَن يسري إِلَيْهِ ملامأَلا يَا غزير الْفضل عَبدك قَاصِر
  14. 14
    وَفِي ذهنه عَمَّا يُرِيد سقاموانشاؤه إِن شاءه لَا يَنَالهُ
  15. 15
    كَأَنِّي جفن الصب وَهُوَ مَنَاموَأَيْنَ مَحل الشَّمْس مِمَّن يرومه
  16. 16
    لقد جلّ مَطْلُوب وَعز مراموَأَنت الَّذِي يمْلَأ الملا نور فَضله
  17. 17
    لِأَنَّك شمس والأنام قتامأَتَتْنِي بدءا من كريم ممجد
  18. 18

    غَدا وَهُوَ فِي الْفضل التَّمام إِمَام