أدهرا تولى هل نعيمك مقبل

صريع الغواني

17 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُوَهَل راجِعٌ مِن عَيشِنا ما نُؤَمِّلُ
  2. 2
    أَدَهراً تَوَلّى هَل لَنا مِنكَ عَودَةٌلَعَلَّكَ يُعدي آخِراً مِنكَ أَوَّلُ
  3. 3
    سَلامٌ عَلى اللَذاتِ حَتّى يُعيدَهاخَليعُ عِذارٍ أَو رَقيبٌ مُغَفَّلُ
  4. 4
    أَثَرتُ مَطِيَّ القَصفِ في مُستَقَرِّهِفَلا القَصفُ مَتبوعٌ وَلا هِيَ تَرحَلُ
  5. 5
    وَأَخلَيتُ ميدانَ الصِبا مِن بَناتِهِوَإِنّي بِها لَلمُستَهامُ المُوَكَّلُ
  6. 6
    أَلا في سَبيلِ اللَهوِ أَيّامُنا الأُلىأَتَذهَبُ فَوتاً أَو تَعودُ فَتُقبِلُ
  7. 7
    كَأَنّي لَم أَشهَد مِنَ الراحِ مَشهَداًلَذيذاً وَلَم أَستَبقِها وَهيَ تُقتَلُ
  8. 8
    وَلَم أَحمَدِ الأَيّامَ وَالعَيشَ بَينَنانُعَلُّ مِنَ اللَذاتِ طَوراً وَنُنهَلُ
  9. 9
    فَلا رُبَّ حَربٍ لِلمُدامِ أَثَرتُهاوَقَصطَلُها جادِيُّها وَالقَرَنفُلُ
  10. 10
    عَلَينا رَياحينُ الحَياةِ وَفَوقَناسَحائِبُ بِالعَيشِ المُقارِفِ تَهطِلُ
  11. 11
    وَكَأسِ نَدامى يَعشَقُ الشُربُ شَخصَهالَها مَنظَرٌ دونَ الزُجاجَةِ أَسهَلُ
  12. 12
    قَرَنتُ بِها الإِبريقَ فَاِفتَرَّ ضاحِكاًوَحَلَّ لَها خَلفَ النِقابِ المُقَبَّلُ
  13. 13
    وَمُختَلَسٍ مِن شَهرِهِ بِنَعيمِهِعَلى غَفلَةٍ مِن شانِئٍ لَيسَ يَغفُلَ
  14. 14
    تَلافَيتُهُ بِالقَصفِ فَاِغتَلتُ طولَهُوَلا يَومَ في أَيّامِهِ مِنهُ أَطوَلُ
  15. 15
    غَدا بِبَناتِ اللَهوِ عَنّي أَميرُهاوَأَثكَلَنيهِنَّ الإِمامُ المُعَذِّلُ
  16. 16
    فَما أَذكُرُ اللَذاتِ إِلّا كَأَنَّمايُمَثِّلُها لي في النَدِيِّ مُمَثِّلُ
  17. 17
    لَعُمرُكَ لَو أَحبَبتُ لَم أَدَعِ الصِبالِشَيءٍ وَلَكِنَّ التَعَزِّيَ أَجمَلُ