يا ماء لينة لو نقعت أوامى

صردر

35 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر الكامل
  1. 1
    يا ماءَ لِينَةَ لو نقعتَ أُوامىكانت حياضُك لي كئوسَ مُدامِ
  2. 2
    لا يعدِلُ المشغوفُ عن سَنَن الهوىولو أنَّ العذل غَربُ حسامِ
  3. 3
    كيف السلُّو وليس يسلك سمعهإلا حنين أو بكاء حمام
  4. 4
    حتى كأن القلب مد حجابهليرد عنه طوارق اللوام
  5. 5
    لقد عرضت على السلو جوانحي الحرَّى فلم يَرهنَّ دارَ مقامِ
  6. 6
    ما ضَّر من زار الغيورَ أمامَهُلو زار في ثوبٍ من الأحلامِ
  7. 7
    جُزْ باللوى إن كنتَ تُؤثر أن تَرىحَدَق المها وسوالفَ الآرامِ
  8. 8
    وتأنَّ في نظرِ الخدور فبينهاصورةٌ تبيحُ عبادةَ الأصنامِ
  9. 9
    ناضلننا بنوافذٍ مسمومةٍووددتُ لو قبَّلتُ سهمَ الرامى
  10. 10
    وكنَنَّ في الأيدى خضابا نامياونظيره في القلب حبٌّ نامِ
  11. 11
    ليس البراقعُ كاسمها لكنهايومَ الوداع كنائنٌ لسهامِ
  12. 12
    بينى وما بين الكواعب موعدٌيُلقِى إلى كفّ المشيب زِمامى
  13. 13
    لا ينتهى الطيفُ المزاورُ مضجعىعنّى وفي فَوْدىَّ جُنحُ ظلامِ
  14. 14
    والدهرُ ذو شيئين يصبغ لِمتَّىكلتاهما بالصبح والإظلامِ
  15. 15
    قد كنتَ بُهْمَى جَعدة خسّيّةفبأىّ ماء صرتَ نَوْرَ ثَغامِ
  16. 16
    أعلَّى تقترعُ الليالي بعد ماغلَّت يديْها شِرَّتى وعُرامى
  17. 17
    تلهو بحَوْذان العراق ركائبىوعزائمى ترعَى رياضَ الشامِ
  18. 18
    لي في بطون اليعمَلات مَزادةٌتُروِى إذا غدَر رياضَ الطامى
  19. 19
    وإذا الجِفانُ الغُرُّ طلّقت الضحىحَنَت الظُّبىَ من غارب وسَنامِ
  20. 20
    كم بازلٍ كوماءَ أخطأها القِرىَرُدَّت فريضتُها إلى الأَزلامِ
  21. 21
    إن القناعة مذ خَطمتُ بحبلهاطمعى تساوت رحلتى ومقامى
  22. 22
    فالبِيدُ عندى كالقصور ونهضتىكتثبُّطى والوُجْدُ كالإِعدامِ
  23. 23
    ألقَى بنى هذا الزمانِ مُهجهجازجرَ الحُداةِ بهميةَ الأنعامِ
  24. 24
    أشخاصُهم لا حِسَّ في عَرَصاتهاوقلوبُهم ثكَلى من الأفهامِ
  25. 25
    حسبي وقد أصبحتُ فذًّا بينهمبك يا أبا الحسَن الشقيقِ تؤامى
  26. 26
    حَمَلتْ بنا في ليلةٍ مزؤدةٍأمُّ الخِلال الغرّ حملَ تَمامِ
  27. 27
    وتكفَّلت ظِئرُ العلا برَضاعناحوْلَين ما تحصيهما لفطامِ
  28. 28
    حتى إذا الآداب شُّدَ نِطاقُهازُفَّت إلى شُمّ الأنوف كرامِ
  29. 29
    يَسْبون أبكارَ المعاني حيثماشنُّوا الإغارةَ وهي غيرُ حرامِ
  30. 30
    هذا هو النسبُ الصريحُ وغيرنايختال بالأخوال والأعمامِ
  31. 31
    لو كان نصلُ إِخاىَ يصدئه النوىلصقلتُه بالوصل والإلمامِ
  32. 32
    لكننى والبينُ يَحرُق نابَهأفترُّ عن ثغرِ الهوى البسّامِ
  33. 33
    أنتَ النهارَ تذكُّرى وتفكُّرىوالليلَ أحلامى وطيفُ منامى
  34. 34
    إن كان أقوامٌ نظام فرائدٍكنتَ النظامَ وسِلكَ كلّ نظامِ
  35. 35
    أنا عن سوابقك الجيادِ مقصّرٌزمسلِّم يومَ الرِّهَانِ لجامى