هل في جنوب اللوى وجد فأطربه

صردر

27 verses

Era:
العصر العباسي
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    هل في جُنوبِ اللِّوى وجدٌ فأطرَبهُبأنَّةٍ أرسلَتْها حَنَّةُ العِيرِ
  2. 2
    أم روضةُ الحَزِن من دمعى على ثقةٍفلا تحيِّى حياَ الغُرّ المباكيرِ
  3. 3
    ومن يكن غرّه في الحبّ غادرُهفقد هَوِيتُ ولُبِّى غيرُ مغرورِ
  4. 4
    وما ركبتُ الهوى إلا وقد علمتْنفسى بما فيه من هول وتغريرِ
  5. 5
    أغشَى الخيامَ بذلٍّ ليس يطرُدُهلَفتُ الخدودِ وإعراضُ الأرسايرِ
  6. 6
    دون الأمانىِّ فيهم كلُّ لاذعةٍوالشَّهدُ من دونه لسعُ الزنابيرِ
  7. 7
    ما للزمان تُحلِّى لى خدائعُهُأكلَ المُرارِ بأنواعِ الأزاهيرِ
  8. 8
    لا يَتبع العينَ قلبي وهي تابعةٌوكيف طاعةُ ذى أمرٍ لمأمورِ
  9. 9
    وصاحب لا يدُ التجريب تنقُدُهولا سبائكُهُ تصفو على الكِيرِ
  10. 10
    يسىءُ حتَّى إذا فاحت إساءتُهرمَى وراء الخطايا بالمعاذيرِ
  11. 11
    تركتهُ بعبَاءِ الغِلّ مشتملايُكنُّ للغيظ جُرعا غيرَ مسبورِ
  12. 12
    حاشَ الذي شفَّ لي عن كلّ خالصةٍكأنَّ كَشحيْه صِيغا من قواريرِ
  13. 13
    لا يجتبى ببيوت النافقاءِ ولايروح مشتملا ثوبا من الزورِ
  14. 14
    أيا بنَ ودِّى انتسابا مالَهُ رحِمٌإلا الذي فيك من فضلٍ ومن خِيرِ
  15. 15
    إليك أشكو مشيبا لاح بارقُهُفي فرع دهماءَ تجرى بالأساطيرِ
  16. 16
    كانت مَفارِقها مسكا مضمَّخةًفما لها بُدّلت منه بكافورِ
  17. 17
    ومقلةً عُهِدتْ كحلاءَ مرَّههاطولُ البكاءِ على بِيض الطواميرِ
  18. 18
    كانت دجىً حسَد الإصباحُ لِمتّهفجزَّها بحسامٍ منه مشهورِ
  19. 19
    يا حبَّذا هي والأقلامُ واردةٌفيها وصادرةٌ سُحْمَ المناقيرِ
  20. 20
    كأنّما كرَعَت في ناظرَىْ رشأأو في سُويداءِ قلبٍ غير مسرورِ
  21. 21
    تَحوى القراطيسُ منها روضةً أُنُفافيها مُفاخَرة الظلماءِ للنُّورِ
  22. 22
    فكيف لي بخضابٍ تسترِدُّ بهمن الشبيبة لونا غير مهجورِ
  23. 23
    ذؤابة النار شطرٌ فيه معتمدٌوفيه للنَّحل شطرٌ غير مبرورِ
  24. 24
    قد أحكمته يدُ الطاهى فناشَلهكجاذب القوس عن نزعٍ وتوتيرِ
  25. 25
    فجاءنا بغُدافٍ لا تسابقهشُهبُ البزُاةِ إلى فخرٍ وتنفيرِ
  26. 26
    لو أنّ صِبغتَه فاز الشبابُ بهالما رمىَ الدهرُ فَودَيْهِ بتغيرِ
  27. 27
    وحاجة النِّقس إن قلَت وإن كثرتإذا سمحتَ بها مثلُ الدنانيرِ