تظن فراقا أن تثار حمول
صردر25 verses
- Era:
- العصر العباسي
- Meter:
- بحر الطويل
- 1تظنُّ فراقا أن تثارَ حُمولُ◆وهل مثلُ إعراض الوجوهِ دليلُ
- 2وإن الصدودَ والتجنِّى وإن دنت◆ديارهُمُ وخدٌ لهم وذميلُ
- 3وكان شفاءً لي لو أن طُلولَهم◆خُلقنَ ركابا والركابَ طلولُ
- 4كأنَّ الحمامَ الوُرقَ حاد غصونه◆ليُدركَهم والبانُ كيف يزولُ
- 5ألا إنهم كالخمر أحسنُ صنعِها◆إلى شاربيها أن تزولَ عقولُ
- 6تروّون يا آل المُهيّأ سَرحكم◆وبابن أبيكم في الفؤادِ غليلُ
- 7ومالي إلى ماء السحائب حاجةٌ◆ولكنْ يبينُ جائدٌ وبخيلُ
- 8أيوعدني الأقوام أن ودَّت المُنَى◆بأنّا لبعض الفاركاتِ بُعولُ
- 9يقولون كرُّ الطَّرف في السِّرب غارةٌ◆عليه وأطماع النفوس ذُحولُ
- 10فلا تنذروا سفكَ الدماء لنرعوى◆فكلُّ صريعٍ باغرام قتيلُ
- 11أبى القلبُ إلا حبَّها عامريَةً◆بها السيف واشٍ والسنان عذولُ
- 12أخافَ الغيورُ السُّبلَ بينى وبينها◆فما إن لنا إلا الخيال رسولُ
- 13فياليت أن النجمَ ضلَّ طريقَه◆وعُمْر الدُّجَى في الخافقيْن طويلُ
- 14كما طالَ ليلُ الحِبر عندى ومالَه◆إلى الضوء من صبح البياض سبيلُ
- 15وظلَّت أنابيبُ اليراع طريحةً◆كما يتلوَّى في الفراش عليلُ
- 16تشَهىَّ على كفّى ولو سلخَ أرقمٍ◆تبَختَرُ في أعطافه وتجولُ
- 17فمن لي بخزَّانٍ لديه صنيعةٌ◆يجودُ بما جادت به فينيلُ
- 18وما أنا باغٍ غيرَ تِسعينَ رَيْطة◆تَكافأَ عَرضٌ عندهنَّ وطولُ
- 19نواعمَ قد أفِرغن في قالَب المُنَى◆فكلٌّ لكلٍّ في القَوام عديلُ
- 20صحائف لو شئنا لقلنا صفائحٌ◆فما منهما إلا أغرُّ صقيلُ
- 21إذا صافَحتْهنَّ النواظرُ عاقها◆شُعاعٌ يردُّ الطَّرفَ وهو كليلُ
- 22وإن زَغزغَتهنَّ البنانُ تضاحكتْ◆قَهاقِهُ في ترجيعهنَّ صَليلُ
- 23على مثلها يُلقىِ الغَيورُ رداءَه◆ويُغلىِ علينا مهرَها فيُطيلُ
- 24ولكن إلى رُّخو المفاضل في الندى◆خطبنا فقد جُرَّت لهنَّ ذيولُ
- 25وأفورُ قِدح قِدحُ خِلٍّ رِشاؤه◆بحاجاتِنا في الأبعدين كفيلُ