هي غزة و كأنما هي كربلاء

صباح الحكيم

31 verses

  1. 1
    الموت يجتاح المدينة◆و الأسى.. ليل طويل
  2. 2
    و الناس تبحث عن ضياء الصبح أو ضوء ضئيل◆و أظافر الأيام يكبر خدشها
  3. 3
    و الخوف غطى الدرب و اجتاح النخيل◆و الناس تعبر فوق أشلاء الزهور
  4. 4
    دماؤهم في الدرب شلالٌ يسيل◆و الأرض تمضغ حزنها
  5. 5
    غصت بها الأوجاع أنهكها العويل◆و سماء هذا اليوم تنزف جرحها
  6. 6
    و تشيع الأقمار و الأمل الظليل◆غضبت من الذل الذليل
  7. 7
    من أين يأتينا الأمل◆و الصبح همهم في الرحيلِ ِ
  8. 8
    مودعا ً شمس الأصيل◆فتأوه الطيف الجميل
  9. 9
    وا غزتاه وا غربتاه◆هي غزة ٌ و كأنما هي كربلاء
  10. 10
    نفس المَـجازِر و التدهور و البكاء◆و كأنما في (الطف) صرختها تنادي الأبرياء
  11. 11
    وا غزتاه وا غزتاه◆وا غربتاااااااه ...
  12. 12
    طفل بريء ٌ فوق صدر الدرب يصرخ في الهواء◆أماه قومي لا تنامي في العراء
  13. 13
    الخوف يا أمي يطاردني كظلي في الأزقة و الخواء◆تتطاير الأشلاء في رحب الفضاءِ
  14. 14
    فتعثر المسكين أعياه البكاء◆و ظلّ يبحث في السؤال
  15. 15
    عيناهُ تسأل و المواجع حوله تمحو الضياء◆و عواصف الأحزان تطحن في المنازل و البشر
  16. 16
    أين الجداول والمزارع و النهر◆أين السماء؟؟؟
  17. 17
    أين الزهر؟؟؟◆أتموت غزة في سيوف الأشقياء؟؟؟
  18. 18
    و تغيب في ليلِ البلاء؟؟◆و نقول ها هو ذا القضاء؟؟؟
  19. 19
    و بدا يغالبه النعاس فمرّة ً يبكي◆و أحيانا ً يغيبُ مع العناء
  20. 20
    و يعود من فزع ٍ ليبكي حزنه القاسي لأحلام المساء◆يتأوه المسكين.. ينظر للوراء
  21. 21
    حتى تدهورَ في المتاعب و انطوى صوت الرجاء◆و كأنما عاد الجواب يحفه ُ همس الرجاء
  22. 22
    من بين أنغام السحاب◆و مدامع الأطفال ... أصوات النساء
  23. 23
    الأرض تبقى أرضنا◆لا لن تموت و لن تصير لغيرنا
  24. 24
    رغم النوائب و القهر◆ستظل غزة أرضنا
  25. 25
    مهما جنى كف القدر◆و تعود أرضي كالسناء
  26. 26
    و يعود للطير الغناء◆من صرخة الجرحى .. دماهم .. من كفوف الورد
  27. 27
    من صمت الحجارةِ◆سوف ينتشر النهار
  28. 28
    من دمعة الأيتام من صبر الأرامل◆سوف ينفجر القرار
  29. 29
    من همسة الأطفال روح الطهر يزدهر المدار◆هم كلما عاثوا بأزهار الخميلة
  30. 30
    كلما داسوا على الأرض الجميلة◆كلما زادوا دمارا ً و انهيار
  31. 31
    إلا وهذي الأرض تهفو لانتصار◆Mardi 30 décembre 2008