شباب الإسلام

صالح محمّد جرّار

52 verses

  1. 1
    هنيئاً يا بني لك الشباب◆كما هنئت لمسلمنا العراب
  2. 2
    عراب في سبيل الله كانت◆فطاب بها زمانهم وطابوا
  3. 3
    شباب المرء يا ولدي -كخيل◆على صهواتهن منىً رغاب
  4. 4
    فتلقى فارساً يعدوُ لشرّ◆وآخر همّه الخير اللبابُ
  5. 5
    ولكن الخيول إذا امتطاها◆فتى الإيمان فهي له سحابُ
  6. 6
    فيمطره المهيمن كل خير◆ويخصبُ والدنا قفر يبابُ
  7. 7
    ألا إن الشباب خيول فتح◆بها يقضى من الأمر العجابُ
  8. 8
    ألا إن الشبابَ جناح نسرٍ◆تحاذره الجوارح والذئاب
  9. 9
    وانّ شباب مؤمننا لدرع◆تحطم دونها الصم الصلابُ
  10. 10
    ألم يخبرك تاريخ مجيدُ◆بأن شبابنا لهو العقاب
  11. 11
    فسل صحب النبي وتابعيهم◆فسيرتهم لنا أبداً شهاب
  12. 12
    وسل كسرى وقيصر عن شبابٍ◆من الإيمان ماج له عبابُ
  13. 13
    وسل أرضاً وراء النهر شرقاً◆لتعلم من قتيبه والشباب
  14. 14
    وأندلساً فسلها أي صيدٍ◆من الشبان عزبهم جنابُ
  15. 15
    وهل ننسى صلاح الدين سيفاً◆يعلم غاصباً كيف الجوابُ
  16. 16
    بحطين لبست المجد تاجاً◆وشكر الله في الأقصى مجابُ
  17. 17
    بنيت المنبر الغالي كذكرى◆لتحرير به الأقصى يهابُ
  18. 18
    بنيت المنبر السامي لتعلو◆بهذي الأرض آيات عذابُ
  19. 19
    وسلمت اللواء لكل حرّ◆له لرسولنا الهادي انتسابُ
  20. 20
    فها قطز وبيبرس أذاقا◆مغول الرعب كأساً وهي صابُ
  21. 21
    فكانت عين جالوت تغني◆نشيد النصر واهتزتْ هضابُ
  22. 22
    بحول الله يرمي كل حرً◆ورمي الله ما منه حجابُ
  23. 23
    إذا ما الناس ألقواما بنفس◆من الأوهام تم لهم طلابُ
  24. 24
    ولكن العروبة قد أضاعتْ◆ثمار النصر فهي إذن سرابُ
  25. 25
    فهذا المسجد الأقصى ينادي◆صلاح الدين : قد عاد الذئاب
  26. 26
    ألا راعٍ بسيف الحقّ يهوي◆على ذئب طبيعته الشغابُ
  27. 27
    ألا إن الرعاة عموا وصموا◆فما يجدي الكلام ولا العتاب
  28. 28
    فراح الذئب يقنص كل يومٍ◆من الأغنام فالرعيان غابوا
  29. 29
    وليس يلام ذئب في افتراسٍ◆إذا فتحت له دار وبابُ
  30. 30
    وإن الدار تغزى كل حين ٍ◆إذا ما الأهل ليس لهم حرابُ
  31. 31
    وخير سلاحهم خلق ودين◆وعلم يستنير به الشبابُ
  32. 32
    فأين المسلمون اليوم منها ؟◆وأين مسيرهم ؟ أين الركاب ؟
  33. 33
    لقد ضلوا الطريق وهل عجيب◆ضلالهم وقد هجر الكتاب؟
  34. 34
    ألا ان الهداية في كتابٍ◆به عز الأوائل والجناب
  35. 35
    فحتام المسير بكل دربٍ◆حيارى ما يبين لهم صواب ؟
  36. 36
    وما درب سوى الإسلام ينهي◆ضلال الركب لو عقل الدواب
  37. 37
    ألا يا رحمة الرحمن جودي◆بغيثك قد أضربنا اللهاب
  38. 38
    ألا يا قوة الجبار جودي◆بعز إننا اليوم حبابُ
  39. 39
    ألا يا ذا الجلال وذا العطايا◆ببابكَ قد وقفت فعل أجاب ؟
  40. 40
    وليس يخيب من رجاك يوماً◆فأنت الغوث والدنيا سرابُ
  41. 41
    فحمداً يا مجيب دعاء عبد◆يرى أن ليس غير الله بابُ
  42. 42
    فحين سألت ربي عز ديني◆إذا هذا الشباب هو الجوابُ
  43. 43
    فها إنّي أرى غرّاً كراماً◆من الشبانِ جمعهم كتابُ
  44. 44
    أراهم يرفعون لواء دينٍ◆هو الإسلام ما فيه ارتيابُ
  45. 45
    أراهم يرتدون ثياب طهرٍ◆وغيرهم تتيمه الكعابُ
  46. 46
    أراهم يرشفون رضاب تقوى◆وأثمل غيرهم خمر وَعابُ
  47. 47
    تراهم صائمين عن الدّنايا◆تراهم ساجدين وقد أنابوا
  48. 48
    تراهم يحملون العلم نوراً◆ونورُ العلم للدنيا شهابُ
  49. 49
    وغايتهم رضا الرحمن حقاً◆وأسوتهم من الرسل اللبابُ
  50. 50
    وترخص منهم روح وعمرُ◆ليحكم أمرنا ذاك الكتاب
  51. 51
    فأنتم إخوة الإيمان حصنٌ◆لهذا الدين يا نعم المثابُ
  52. 52
    فهيّا يا فتى الإسلام سجل◆بأن الحق يحميه الشبابُ