تخرّج ولدي محمد طبيباً

صالح محمّد جرّار

28 verses

  1. 1
    اليومَ يحلو ، يا رجاءُ قصيدي◆فاللهُ وافانا بأسعد عيدِ
  2. 2
    سبحانك اللهمّ واهبَ نعمةٍ◆جلّت عليّ فدونها تحميدي
  3. 3
    فلك الثّناءُ كما أردتَ إلهنا◆أنت الحميدُ وراحم المجهود
  4. 4
    كيف التفتّ وجدت جودَكَ سابغاً◆نطق الوجودُ بجودك المشهود
  5. 5
    وأصابني من غيث جودك صيبٌ◆فزكا به غرسي وحلوُ ورودي
  6. 6
    ورعيتها يا ربّ حتّى أعجبت◆زرّاعها بنموّها المنشودِ
  7. 7
    قد طاب مغرسها وطاب غذاؤُها◆وثمارُها طابت بعون مَجيدِ
  8. 8
    سميتُ أغراسي بأسماءٍ جلتْ◆مدلولها في غيبةٍ وشهود
  9. 9
    إسلامنا مسك الختام مغنّياً◆آفاقنا كالبلبل الغِرّيدِ
  10. 10
    نسرينُ واسطةٌ لعقد حياتنا◆أجملْ بها في عقدنا المنضودِ
  11. 11
    ولدت لنا أنوارَ طِبَّ قلوبنا◆فاستحسرت نظراتُ كل حسودِ
  12. 12
    ماذا ستفعل يا حسودُ بهالةٍ◆نور التقى فيها وطُهرُ وليدٍ
  13. 13
    إنّا نعوذ بربنا من حاسد◆حرق الإخاءَ بكيده المعهودِ
  14. 14
    مت يا حسودُ بنار غيظك ، إننا◆حزبُ الإلهِ ، وأنت حزبُ مَريدِ
  15. 15
    دعنا لنفرحَ بالطّبيب محمدٍ◆فرحَ اللقاءِ بيوسفَ المودودِ
  16. 16
    فمحمدٌ فجر الحياة بروضنا◆يا طيبَ روضٍ بالشّذا مشهودِ
  17. 17
    تبعته نسرينُ الحبيبةُ كالضّحى◆أرأيتَ أجملَ من ضحىً أملود؟
  18. 18
    إسلامنا كان الختامَ لروضنا◆ردّ الشّبابَ إليّ بعد ركودِ
  19. 19
    واليوم قد كبروا وتوّجَ روضنا◆هذا الطبيبُ بجهده المحمودِ
  20. 20
    فاهنأ ، بُنيّ ، بجني جهدك شاكراً◆ربّ العباد وعون كلّ مريدِ
  21. 21
    وارقب إلهك ، يا بُنيّ، على المدى◆فالدّاءُ غفلتنا عن الموجودِ
  22. 22
    خسر الّذين نسوا الإله وما اهتدَوا◆والفوز كلّ الفوز في التّسديد
  23. 23
    هذا رجاؤكِ يا رجاءَ قلوبنا◆هذا الطبيبُ لعمْرنا المكدودِ
  24. 24
    هيا الثميهِ ، عانقيه ، مكللاً◆ببهاءِ إسلامٍ وتاج ورود
  25. 25
    لكنني سأظلّ في تهويمة◆أحيا النعيمَ بيقظة وهجودِ
  26. 26
    أدعو القديرَ بأن يتمَّ سرورَنا◆بنجاح إسلامٍ وكبت حسودِ
  27. 27
    وسعادة النّسرين في حال الرّضا◆من ربها وسعادة المولودِ
  28. 28

    ولتهنؤوا أحبابنا بمحمدٍ فهو السّعيدُ بحبّ كلّ وَدودِ