لكِ اللهُ يا فلسطين

صالح محمّد جرّار

33 verses

  1. 1
    لكِ اللهُ يا فلسطين◆لمَنِ الرّصاصُ يُلَعْلعُ ؟
  2. 2
    لمَن المواضي تُشرَع ؟◆لمن الجنودُ استُنفِرَت ؟
  3. 3
    مِن كلّ صَوْبٍ اُهْرِعوا◆هل جاء يومُ الزّحف ه
  4. 4
    دّارا وحان المرجعُ ؟◆هل كان هذا للعِدا
  5. 5
    سلبوا الدّيار وروّعوا ؟◆كلاّ لهذا لم يكن
  6. 6
    جندُ البغاة لِيُسْرعوا ؟◆فلمَن حشودهمُ إذن ؟
  7. 7
    ولِمَ الجنودُ تدرّعوا ؟◆ماذا التّساؤلُ يا أخي ؟
  8. 8
    إنّ الحقيقة تسطعُ ؟◆أفلست تحيا في الحِمى
  9. 9
    وترى وحوشاً ترتَعُ ؟◆ليست وحوشَ الغاب تح
  10. 10
    كمها غرائزُ تدفعُ◆بل إنّهم وحشُ ابنِ
  11. 11
    آدمَ ، لا فضائلَ تردَع◆عاثوا فساداً في البلاد
  12. 12
    فليس عقلٌ يمنعُ◆كلّ الرّذائلِ فيهمُ
  13. 13
    وإلى الجرائم أسرعوا◆لو كان فيهم راشدٌ
  14. 14
    ينهى البغاة ويُقنعُ◆لكنّهم يا ويلهم
  15. 15
    للشّرّ فيهم منزعُ◆فاقوا التّتار جريمة
  16. 16
    فإليك ، ربّي المفزعُ◆هم يُجْهزون على الحمى
  17. 17
    وعدوّنا مستمتع◆فانظر إلى الوطن الذّبيح
  18. 18
    يئنّ مَن ذا يسمعُ ؟◆لكنّهم صمّوا فلي
  19. 19
    س القلبُ منهم يخشعُ◆جُبلوا على لُؤم الطّباع
  20. 20
    فليس فيهم مطمع◆أفما رأيت فعالهم
  21. 21
    قد حار فيها الرّاقعُ ؟◆قد أشعلوا نا ر الفس
  22. 22
    اد ألا تراها تسفعُ ؟◆فأتت على روح الحمى
  23. 23
    وانهار منه الأرْوَع◆حتّى المساجدُ دّنسَت
  24. 24
    وهي الحمى والمفزع◆وكذا المعاهدُ عُطّلت
  25. 25
    والجامعاتُ تُصَدّع◆والآمنون مُرَوّعون
  26. 26
    ففي الشّوارع مصرع◆حتّى البيوتُ فلم يعد
  27. 27
    للأمن فيها مَهْجَع◆قد جوّعوا الشّعبَ الب
  28. 28
    ريء فلا ضميرٌ يردَع◆قد حقّقوا هدف العدوّ
  29. 29
    لكي يتمّ الأشنع◆فهمُ يريدون الحمى
  30. 30
    قفراً فمَن ذا يدفع ؟◆لم يبق مِن حام سوى ال
  31. 31
    رّحمن فهو المفزع◆ربّاهُ أيّد جندك الصّ
  32. 32
    ادق فهو الطّائع◆واهزم عدوّاً باغيا
  33. 33

    فإليك ربّ المرجع