مـُـؤنـثـَة ٌ أحْـلامُهُ و مـُذَكــّرَة ْ

صالح طه ( ظميان غدير )

16 verses

  1. 1
    مؤنثة أحلامه ومذكرةتزاوجها الأشعار في عرس محبرة
  2. 2
    تفض بكارات الأماني أحرفتسطرها حتى تعانق دفتره
  3. 3
    تسائله الأنهار هل أنتَ ظامئٌفيعصر روحا كي يبلل أنهره
  4. 4
    يغني كما شاءت خواطره التيتمنيه سعدا إذ أطال تصبره
  5. 5
    وأرسل في غيبِ السباسب صوتهفعادت صدى ً واليأس في الجو بخّره
  6. 6
    يكلم أطيافا ترافقه دجىًتلغّمه بالحزن حتى تفجّره
  7. 7
    وفي الصبح تستلقي شظاياه أحرفايلملمها شعرا إذ الحزن بعثره
  8. 8
    أنا القلق المنقوش في جُدر ِ الأسىوتُقبل نحوي فرحتي وهي مدبرة
  9. 9
    فكوني له يا غاية الحب موطناوزوريه كفا بالوداد معطره
  10. 10
    فأنت ِ صباح القلب إن غيّبوا المنىوكل أمانيه بعينيك مزهرة
  11. 11
    سأرسل أصل الشوق والحب عاشقاخذي كتب َ الأشواق غير مزورة
  12. 12
    فعودي له يا عبلة القلب ليلةلينشدك المشتاق أشعار عنترة
  13. 13
    عرفْتُك ِ يا انثى الصباحات ديمةًأحاديثها تمحو من الروح أغبرة
  14. 14
    وترسم في وجه الليالي نجمةوتُعشب ُ قلبي بابتسامٍ وثرثرة
  15. 15
    وتدفن ُ كفاها المواجع والعناغدت كفها للوجد والهم مقبرة
  16. 16
    تمدد قلبي في ضفاف حنانهافمدّت له كأسا بحوراء مُسكرة