حتام يا هيفاء أنتظر؟

صالح طه ( ظميان غدير )

18 verses

  1. 1
    حَتّـام َ يَـا هِيْفَـاْءُ أَنْتَظِـرُ ؟هَيّـا وَإِلا يَنْقَـضِـي العُـمُـرُ
  2. 2
    يَومَـانِ مَـرّا دُونَ رُؤْيَتِـكـمْإِنْ تَصْبُرِي لا لَسْـتُ أَصْطَبِـرُ
  3. 3
    هِيْفَـاءْ فِيـمَ أَرَاكِ هَانِـئَـة ؟وَأَنَـا بِقَلْبِـي النّـار ُ تَسْتَعِـرُ
  4. 4
    أَوَلَسْـتِ عَاشِقَـة ً تُبَادِلُـنِـيحُبَّا ً بِحُبِّ كِيـفَ يَـا قَمَـرُ ؟
  5. 5
    إِنْ كُنْـتِ صَادِقَـة َ الـودَادِ ألازُرْتِ الْفَتَى كِي يَنْعَـمَ البَصَـرُ
  6. 6
    هِيفَـاءُ قَـدْرَ مَحَبّتِـي لَـكُـمُيَهْوَى الْفُؤادَ الحـزنُ والكَـدَرُ
  7. 7
    وَتَرِي حَزِيْـنٌ حِيْـنَ أَعْزِفُـهُإِنْ تُقبِلـي قـدْ يَفْـرَحُ الوَتَـرُ
  8. 8
    هِيفَـاءُ حِيْـنَ سَقِيْتِنِـي نَكَـدَاًأَسَفَاً بَكَى (الظّهْرَانُ) وَ (الْخُبَرُ )
  9. 9
    هـذا هـواكِ اشْتَـدَّ سَاعِـدُهُفَأَصَابَ قَلْبِي الضّعْفُ وَالخَـوَرُ
  10. 10
    لَـو نِلْـتُ مِنْكُـمْ مَـا أُؤمّلُـهُما ضَرَّنِـي سُهْـدٌ وَلا سَهَـرُ
  11. 11
    أَقْرَحْتِ رُوحِـي مِـنْ بُعَادِكُـمُفَكَـأَنَّ دَمْـعَ الْـرُوح ِ يَنْهَمِـرُ
  12. 12
    هِيفَاء ُ كَادَ الْقَلْبُ مِـنْ فََـرَق ٍمِنْكُمْ إٍلَـى نِصْفِيـن ِ يَنْشَطِـرُ
  13. 13
    إِنْ كَانَ هذا الْهَجْرُ مِنْ غُنُـج ٍمِنْ غير ِمـا جُـرْم ٍ سَأَعْتَـذِرُ
  14. 14
    أو كانَ ذاكَ الصّدُّ مِـنْ مَلَـل ٍفَنِهَايَتِـي أنَّــي سأَنْتَـحِـرُ
  15. 15
    فَعَسَى أَنَالُ بُعَيـدَ ذاكَ رِضَـا ًفِي الْقَبْرِ حِيْنَ تَضُمُّنِي الْحُفَـرُ
  16. 16
    بَلْ كِيفَ تَنْعَمُ رُوح ُ مُنْتَحِـر ٍ؟مَـا كَـانَ مُعْتَبِـرا ً فَيَزْدجِـرُ
  17. 17
    عَبْدٌ أَضَاعَ الْعُمْرَ فِـي لَعِـب ٍوَأَنَـابَ لَمّـا مَسَّـهُ الْضَـرَرُ
  18. 18
    يَا رَبُّ فَاغْفِرْ ذَنْـب َ مُعْتَـذِر ٍأَنْـتَ الْغَفُـورُ وَأنْـتَ مُقْتَـدِرُ