توضأ قلبي بماء الهوى

صالح طه ( ظميان غدير )

22 verses

  1. 1
    تـوضــأ قـلـبـي بـمــاء الـهــوىوأدّى لـحـبّـك فـــرضَ الـجــوى
  2. 2
    وأتعـبـه يــا هـويـف َ اشـتـيـاقٌيـزيـد ُ اتـقـادا لـطــول الـنــوى
  3. 3
    لقـد زعمـوا أنّ فـي الـكـيّ طـبّـاًفمالـي عليـلاً و قلبـي اكـتـوى ؟
  4. 4
    لعينـك ضوَّعـتُ شعـري أريـجـايـطـيّـب داراً و يـغــري الـشــذا
  5. 5
    أهيـفُ أتــاكِ النسـيـبُ بعـطـريوقـــد حَـسَـدَتـك عـلـيـه الـنـسـا
  6. 6
    فـهـلا سـتــرتِ فـــؤاداً تـعــرّىوألبـسـه البـعـد ثـــوب الـضـنـا
  7. 7
    و هلاّ صببت بكأس ِ اصطبـاريشـراب َ ارتياحـي وخمـر الهـنـا
  8. 8
    أنـا مـن علـمـت ِ فــإن تجهـلـيسلي عن خصالـي تجبْـك السمـا
  9. 9
    أنـا سيـدٌ يقتـدي بـي الصـحـابو تخـطـب ودي وفــود الـنــدى
  10. 10
    أطحـتُ بـصـارمِ جــودي َ بـخـلاو روحـي أجابـت نــداءَ الــردى
  11. 11
    لــذا وهبتـنـي الـحـيـاة حـيـاتـيلأنــــي الــفــداء وروح الــفــدا
  12. 12
    عـرفـت المحبـيـن والمبغضـيـنكـمـا تعـرفـيـن الـهـنـا والـشـقـا
  13. 13
    فــمــا غــرنـــي ودّ هـــــذا وذاومــا ضـرنـي بـغـض هـــذا وذا
  14. 14
    ومبتـدع لسـت ُ أنـسـخُ غـيـريوينسـخـنـي مــــن أراد الــعــلا
  15. 15
    أنـــا شـاعــر لــســنٌ يـنـتـشـيبلفظـي القصـيـد ُ فيحـلـو الغـنـا
  16. 16
    فـلا تجحـدي يـا هويـفـاءُ مثـلـيوهيا اسكبي الشهـدَ عنـد اللقـى
  17. 17
    ولا تصبحي مثـل أخـرى كنـودٍبـمـا أنكرتـنـي وفـيــضَ الـعـطـا
  18. 18
    ولا تصبحي مثل أنثى السعال ِتــكــحُّ عـلـيـنـا كـثـيــر الـخـنــا
  19. 19
    تعجـبّـت مـــن طـــول إنـكـارهـافـإن أرم تمـراً رمـت ْ بالحصـى
  20. 20
    أبـتْ أن تخـطّ اعترافـا بفضـلـيفـعــدتُ أخـــطَ لـهـيـبَ الـهـجــا
  21. 21
    فــتــبّــاً لـــهــــا و لأفـعــالــهــافـقـد حمـلـت حطـبـاً مــن جـفــا
  22. 22
    غـبــيــة عــيـــن ٍ و نــائــمــة ٌلـهـا عـصـبٌ بالـبـرود اكتـسـى