تبارك قلبي حين تصفو منابعه

صالح طه ( ظميان غدير )

18 verses

  1. 1
    تبارك قلبي حينَ تصفو منابعُهوحين قصيدي نُثّ فاهتزّ سامعُه
  2. 2
    كميدٌ أنا لا حظّ للقلب في الذيتعلقّتُهُ مذْ أدلهتني طبائعُه
  3. 3
    أمهّدها الأشعار يا ليتَ عطرهايكونُ رسولا والحبيب يطاوعه
  4. 4
    فما لي َ إلا القافيات أسوقهالعلّ الذي أهوى لقلبي يبايعه
  5. 5
    هو الحب لا يخفى وما كنتُ مالكًافإن يسألِ المحبوب ما أنا مانعُه
  6. 6
    حبيب أفدّيه وفي كل ليلةألحّفهُ روحي لتُمحى فواجعُه
  7. 7
    أنا العاشقُ المجنون من آل من مشواعلى جرف حبٍّ لا تجفُّ مدامعُه
  8. 8
    أحب لماهُ ليتني كنت قطرةتحطّ على وجه غزيرٌ بدائعُه
  9. 9
    تخيّرَ قلبي وجهَ خلّيَ وجهةًمصائفهُ في حسنِهِ ومرابعُه
  10. 10
    يقولُ لي َ المحبوبُ ما كان َ يبتغيفؤادُك من وصلي وماذا دوافعُه؟
  11. 11
    فقلتُ: لديكَ القلبُ فاسأله ُ ليس ليبحاجتِهِ علمٌ ولا أنا رادعُه
  12. 12
    يجبْكَ بما أصفى إليك مودّةًويخبرك ما تحوي بوجدٍ أضالعُه
  13. 13
    سؤالك عن هذا دلالٌ مزخرفٌلتقتل ذا حبٍّ هواك ينازعُه
  14. 14
    وأنتَ رعاك الله أعلم من مشىبحالِ محبّ كم جفتُه مضاجعُه
  15. 15
    إذا كان ضوءُ الودّ منّي لمتلفيمريبا فلن تغريهِ يوما لوامعُه
  16. 16
    وإن كذّب المحبوبَ قلبي في الهوىفهل بثّيَ الليليّ والشرحُ نافعُه ؟
  17. 17
    فكنْ واثقًا يا صاحبي أنتَ منيّتيمحبّك طالتْ بالودادِ مواجعُه
  18. 18
    وما يدّعي حبّيكِ من ماتَ صبوةًصحيحٌ ودادي متُّ ألفا أدافعُه